غذاء الوجدان
…..
كم هو جميل أن تلتقي بأبنائك بعد غياب عدة أشهر قد تصل لعامين !
كم هو جميل أن تكسر المسافات بينك وبينهم وتضمهم إلى صدرك
كم هو رائع أن تجلس وسط أحفادك تداعبهم ويداعبونك كل حسب سنه
منهم من هو في الثالثة من عمره يجلس على رجلي ويهمس في أذني قليلاً ثم يصرخ ليفزعني .. فأضمه وأدغدغ بطنه بذقني لأغرقه في موجة من الضحك
ومنهم من هو في الخامسة ويشكو من أن أمه تعامله كما لو كان صغيراً في حين أنه يرى كم هو أصبح كبيراً وناضجاً !
ومنهم من هي في الرابعة وتستعرض بما تعلمته في مدرستها من مفردات وأناشيد ، ثم تنهال علي بالأسئلة الساذجة البسيطة التي تحيرنا أحياناً مثل ..
لماذا هذه البقعة الخشنة الداكنة في جبهتك ولا توجد مثلها في جبهتي ؟
لماذا تقوم بحلاقة ذقنك في حين أبي ذقنه طويل ؟
والكثير من الملاحظات الدقيقة التي تتبعها الأسئلة البريئة ، وعلي الحذر الشديد في الردود حتى لا أفقد مصداقيتي عندها أو أدخلها في مهاترات من أي نوع
ومنهم من هو في الثانية من عمره ولكنه لا يحب الثرثرة وإن كان يناديني “عمو” فأقول له أنا “جدو” وتتكرر وتتكرر ويحب الحرية جداً ويأبى أي فرد يمسك يده أثناء السير وإن كان ينصاع لتوجيهه اللفظي . ولا يترك لأحد إحدى ممتلكاته من اللعب مطلقاً إلا برغبته هو .
ومنهم الأصغر والرضيعة وكلهم يثلجون صدري حين جلوسي بينهم أو بين بعضهم هم وأبنائي وزوجاتهم وهذا جانب من غذاء الوجدان .
ويالها من جولة لاستعادة ذكريات مر عليها ثلاثون عاماً ؛ أجريناها أثناء مكوثنا في مدينة جدة عند أحد أبنائي حيث خرجنا وأسرته في سيارته لننقب عن بعض تفاصيل حياتنا حينما كنا نقطن في هذه ا














التسامح
أنا وليلى
بقلم محمد حماد
خربشة فوق جدار الصمت
أفــــــكار مبــتـــورة
كليلة ودمنة 2008
شموع
الحياة والأمل
فن الدنيا..!!
هذه تخوم مملكتي ...
حقوق الانسان
أحمد سعيد
مدونة محمد رمضان المنوعة
سحابة صيف
شوق المطارح ...
مع خالص الحب
alabrar

