أوبريت العلم والصداقة
مقدمة
ـ الأوبريت تأليفي وتلحيني .. وهي التجربة الوحيدة لي سواء تأليف أوبريت أو تلحينه وكانت بسبب ..
إني كنت بالمملكة العربية السعودية ، أعمل مدرساً بمدرسة ثانوية الصديق بمدينة جدة - بطريق المحجر ، وكان بالمدرسة زميل مصري أيضاً مدرس أحياء إسمه معوض يقوم بإخراج مسرحية الحفل الختامي كل عام بالمدرسة ، وفي هذا العام .. التحق بالمدرسة مدرس مصري آخر للأحياء أيضا إسمه أسامة كانت عنده خبرة أكثر في العمل المسرحي ؛ حيث كان يعمل بمسرح الطليعة بمصر مما حدى به أن يقوم هو بإخراج مسرحية الحفل الختامي مما أحزن زميلي معوض .. فأشرت إليه بإخراج لون آخر يقدم إلى جانب المسرحية وليكن أوبريت ، فاستحسن الفكرة واستصعبها .. من يكتبه ومن يلحنه ؟ فقلت له أنا سأحاول
ـ تم إعداد الأوبريت في مايو 1979 / جمادى الثانية 1399
ـ قدم الأوبريت على مسرح مدرسة ثانوية الصديق في حفل ختام العام الدراسي 1978 / 1979 في نفس الشهر المشار إليه ونال الأوبريت درع تقدير من رعاية الشباب
شخصيات الأوبريت
عمر : طالب في الصف الأول الثانوي ، متفوق ؛ هادئ ؛ منمق في مظهره
عبد الله : طالب ماكر ذكي ، متوسط في كل شئ .. الطول والعرض والأناقة
الأستاذ رشاد : مدرس اللغة العربية ــ بين 45 - 50 سنة
المدير : في الخمسينات ، طويل ؛ بشعر أبيض كثيف ؛ وقور المظهر ؛ يتميز بعمق النظرات
الأستاذ صالح : مدرس الكيمياء ــ في الثلاثينات
خالد : طالب تبدو عليه الهموم والأحزان ودائم الشرود
هارون : طالب
مصطفى : طالب
عم زياد : فراش (عامل) بدين ؛ في الخامسة والثلاثين ؛ فظ الملامح
إلى جانب ثلاثة كمبارس من الطلبة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأوبريت
صوت وقور خلف الستار
بالعلم يا أولادي
تبنى الحضارات
هيا سويا هيا
نحيي الثقافات
صوت الكورس في لحن نشيد
هيا بنا هيا
إلى الفصول هيا
ندرس ونتعلم
ونستفيد شيئا
هيا بنا هيا
يتكرر المقطع الأخير أثناء فتح الستار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المشهد الأول
المنظر : فصل مدرسي يتكون من عدد من الماصات (المقاعد الدراسية) ، ومكتب للمدرس ، وسبورة على حامل ، ومنضدة عليها كرة أرضية ، وحكمة معلقة ، ولوحة قليلة الجودة كوسيلة تعليمية من صنع الطلاب ، وسلة مهملات
بينما الطلاب في فوضى داخل الفصل يجري هذا الحوار بين عمر وعبدالله وهما واقفان
عمر : عبدالله .. والدي أخبرني هذا الصباح
أنه يحمل إلي هدية عند النجاح
عبد الله : وما هي هديتك
عمر : لست أدري .. إنما ثمن الكفاح
عبد الله : ووالدي ينوي يسلمني التجارة
عمر : تديرها ؟
عبد الله : فقد تقدم سنه
عمر : ستلزمك فيها المهارة
عبد الله : بل سأدرس التجارة
سأنتسب بالجامعة
يدخل الأستاذ رشاد مشيراً للطلبة بيديه للجلوس بأماكنهم
الأستاذ رشاد : هيا شباب الجيل
إلى أما كنكم
بالشرح والتفصيل
سيقترب منكم
شاعر مهجري
شعره سهل ثري
إنه إليا أبو ماضي
عبد الله : من قلت يا أستاذ ؟
الأستاذ رشاد : إليا أبو ماضي
يذهب الأستاذ رشاد إلى السبورة ويكتب عليها التاريخ وعنوان الدرس ’’من شعراء المهجر .. إليا أبو ماضي‘‘ والتلاميذ يخرجون كتبهم من ماصاتهم ، يلتفت إلى التلاميذ
الأستاذ رشاد : لقاؤنا بقصيدة
تعني التفاؤل بالحياة
مشاعر الإنسان فيها
عين ما صنعت يداه
يتجه إلى السبورة بخطوات وئيدة ، ثم يواجه الطلبة فاردا يديه
الأستاذ رشاد : أي هذا الشاكي وما بك داء
كن جميلاً ترى الوجود جميلا
ثم يشير إلى عمر ليردد ويشير إلى عبد الله ثم يشير إلى خالد فيجده شارداً
الأستاذ رشاد : يا خالد ..
لِمَ أراك شارد
خالد : فعلاً شتتُّ
فعاودتني شدائد
الأستاذ رشاد : لا يا بني
فنحن جمع موحد
أنتم بني
وأنا بدوري كوالد
ماذا دهاك ؟
خالد : إن لي أخ وحيد
أمس بات في مرض
في الصباح زاد إني
أكاد أرتعد
يرتد الأستاذ خاد خطوة سريعة للخلف ويتجه بعينيه للسماء ، ثم يشير إلى خالد
الأستاذ رشاد : الكل يطلب الشفاء
فالله يسمع الدعاء
نجنا يا ربنا
من وساوس قلبنا
عد إلى درسك هنا
فخالقك هو راعنا
يدق الجرس بانتهاء الحصة
الأستاذ رشاد : غداً بإذنه اللقاء
لنستزيد درسنا
يشير الأستاذ رشاد بجدية إلى عمر ، فيهب واقفاً مستغرباً
الأستاذ رشاد : ياعمر .. تكررت شكوى الرفاق
والآن وجب الإتفاق
عمر : لم الضجر !
لم آت شيئاً فيه شر
الأستاذ رشاد : قالوا طباشيراً يدق
رؤوسهم من غير حق
فما الخبر؟
عمر : لم ألق منه قطعة
ولا لدي ما يضر
الأستاذ رشاد ينظر داخل ماصته ويخرج بعض الطباشير
الأستاذ رشاد : هذا كثير.. هذا كذب
صه يا عمر .. لن أنذرك
إن تكرر منك هذا
إنني سأعاقبك
قد عهدت تقدمك
قل فماذا ألم بك
يستنكر الأستاذ رشاد ويخرج ، ويبدأ الطلبة في الخروج من ماصاتهم وتعم الفوضى في الفصل ، وينشد الطلبة
إلى المختبر
لنذهب جميعاً إلى المختبر
إلى المختبر
لدينا دروساً بالمختر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المشهد الثاني
المنظر : مختبر(معمل) يتكون من منضدتين طويلتين على إحداها حامل أنابيب ودوارق وعلى الأخرى موقد وصنبور ماء ، كما توجد سبورة على حامل مرسوم عليها رمز ثاني أكسيد الكربون ، ومعلقة لوحتين جيدتين كوسائل إيضاح
يهرول الطلبة وههم مستمرون في الإنشاد ، ويقاطعهم عمر بصوت مرتفع
عمر : لم تقولوا أنني أرمي عليكم
إنني لم ألق شيئاً
إنني لم آذكم
يدخل الأستاذ صالح صائحاً
الأستاذ صالح : ياعمر .. إني رأيتك
تثير ضجة
عمر : ظلمت يا أستاذ
الأستاذ صالح : ليست بحجة
عمر : عبد الله .. قص ما حدث
الأستاذ صالح : حتى إن كنت صادقاً
دائما أحس أنك














التسامح
أنا وليلى
بقلم محمد حماد
خربشة فوق جدار الصمت
أفــــــكار مبــتـــورة
كليلة ودمنة 2008
شموع
الحياة والأمل
فن الدنيا..!!
هذه تخوم مملكتي ...
حقوق الانسان
أحمد سعيد
مدونة محمد رمضان المنوعة
سحابة صيف
شوق المطارح ...
مع خالص الحب
alabrar

ـ ـ ـ



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ