{بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}  


{وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} (105) سورة التوبة


همسة إلى السماء

أغسطس 27th, 2009 كتبها محمود مرسي نشر في , أدب, أدب الحوار, نثر

همســـة إلى الســـماء

أدب الحوار

…..

ـــ تعلمت ُ الصلاة يا أمي ..
ـــ حببتِها إلى قلبي ..
ـــ يسرتِها على لساني ،
ـــ أحببتُ أن أقول لله ..
ـــ وأحببتُ أن يسمع منِّي ،
ـــ وتعلق قلبي بالله يا أمي ،
ـــ فاستغرقي في عملك ..
ـــ ولا تخشي عليَّ الوحدة لأني ..
ـــ مع الله لا أكون وحيدا ،
ـــ ولكن علميني الدعاء .

ـــ نضَجَتْ حواسك يا ولدي ..
ـــ وامتلأ قلبك بالإيمان والحس ،
ـــ إرفع يديك وقل يا رب ..
ـــ وهو قريب يسمع الهمس ،
ـــ اطلب منه ما شئت ..
ـــ فإنه القادر المعطي ..
ـــ خزائنه لا تنفذ ولا تعرف النقص .

ـــ لا أطلب لنفسي يا أمي ..
ـــ فأنتِ سبقتِ وطلبتِ لي ..
ـــ وكرم ربي فاض يغمرني ،
ـــ إنما أطلب لغيري ..
ـــ مثلما أنتِ وأبي .

ـــ تَذَكَّر أي صورة آلَمَتك ..
ـــ واطلب رحمة الله فيها .

ـــ تذكرتُ صورة طفل مقتول ..
ـــ برصاصٍ تَرَشَّقَ في جسده ؛
ـــ أأطلب له الجنة يا أمي ؟

المزيد


أوبريت العلم والصداقة

نوفمبر 19th, 2008 كتبها محمود مرسي نشر في , أدب الحوار, شعر

أوبريت العلم والصداقة

مقدمة

ـ الأوبريت تأليفي وتلحيني .. وهي التجربة الوحيدة لي سواء تأليف أوبريت أو تلحينه وكانت بسبب ..
إني كنت بالمملكة العربية السعودية ، أعمل مدرساً بمدرسة ثانوية الصديق بمدينة جدة - بطريق المحجر ، وكان بالمدرسة زميل مصري أيضاً مدرس أحياء إسمه معوض يقوم بإخراج مسرحية الحفل الختامي كل عام بالمدرسة ، وفي هذا العام .. التحق بالمدرسة مدرس مصري آخر للأحياء أيضا إسمه أسامة كانت عنده خبرة أكثر في العمل المسرحي ؛ حيث كان يعمل بمسرح الطليعة بمصر مما حدى به أن يقوم هو بإخراج مسرحية الحفل الختامي مما أحزن زميلي معوض .. فأشرت إليه بإخراج لون آخر يقدم إلى جانب المسرحية وليكن أوبريت ، فاستحسن الفكرة واستصعبها .. من يكتبه ومن يلحنه ؟ فقلت له أنا سأحاول
ـ تم إعداد الأوبريت في مايو 1979 / جمادى الثانية 1399
ـ قدم الأوبريت على مسرح مدرسة ثانوية الصديق في حفل ختام العام الدراسي 1978 / 1979 في نفس الشهر المشار إليه ونال الأوبريت درع تقدير من رعاية الشباب

إضغط هنا لسماع الأوبريت

شخصيات الأوبريت

عمر : طالب في الصف الأول الثانوي ، متفوق ؛ هادئ ؛ منمق في مظهره
عبد الله : طالب ماكر ذكي ، متوسط في كل شئ .. الطول والعرض والأناقة
الأستاذ رشاد : مدرس اللغة العربية ــ بين 45 - 50 سنة
المدير : في الخمسينات ، طويل ؛ بشعر أبيض كثيف ؛ وقور المظهر ؛ يتميز بعمق النظرات
الأستاذ صالح : مدرس الكيمياء ــ في الثلاثينات
خالد : طالب تبدو عليه الهموم والأحزان ودائم الشرود
هارون : طالب
مصطفى : طالب
عم زياد : فراش (عامل) بدين ؛ في الخامسة والثلاثين ؛ فظ الملامح
إلى جانب ثلاثة كمبارس من الطلبة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأوبريت

صوت وقور خلف الستار

بالعلم يا أولادي
تبنى الحضارات
هيا سويا هيا
نحيي الثقافات

صوت الكورس في لحن نشيد

هيا بنا هيا
إلى الفصول هيا
ندرس ونتعلم
ونستفيد شيئا
هيا بنا هيا

يتكرر المقطع الأخير أثناء فتح الستار

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المشهد الأول

المنظر : فصل مدرسي يتكون من عدد من الماصات (المقاعد الدراسية) ، ومكتب للمدرس ، وسبورة على حامل ، ومنضدة عليها كرة أرضية ، وحكمة معلقة ، ولوحة قليلة الجودة كوسيلة تعليمية من صنع الطلاب ، وسلة مهملات

بينما الطلاب في فوضى داخل الفصل يجري هذا الحوار بين عمر وعبدالله وهما واقفان

عمر : عبدالله .. والدي أخبرني هذا الصباح
أنه يحمل إلي هدية عند النجاح
عبد الله : وما هي هديتك
عمر : لست أدري .. إنما ثمن الكفاح
عبد الله : ووالدي ينوي يسلمني التجارة
عمر : تديرها ؟
عبد الله : فقد تقدم سنه
عمر : ستلزمك فيها المهارة
عبد الله : بل سأدرس التجارة
سأنتسب بالجامعة

يدخل الأستاذ رشاد مشيراً للطلبة بيديه للجلوس بأماكنهم

الأستاذ رشاد : هيا شباب الجيل
إلى أما كنكم
بالشرح والتفصيل
سيقترب منكم
شاعر مهجري
شعره سهل ثري
إنه إليا أبو ماضي
عبد الله : من قلت يا أستاذ ؟
الأستاذ رشاد : إليا أبو ماضي

يذهب الأستاذ رشاد إلى السبورة ويكتب عليها التاريخ وعنوان الدرس ’’من شعراء المهجر .. إليا أبو ماضي‘‘ والتلاميذ يخرجون كتبهم من ماصاتهم ، يلتفت إلى التلاميذ

الأستاذ رشاد : لقاؤنا بقصيدة
تعني التفاؤل بالحياة
مشاعر الإنسان فيها
عين ما صنعت يداه

يتجه إلى السبورة بخطوات وئيدة ، ثم يواجه الطلبة فاردا يديه

الأستاذ رشاد : أي هذا الشاكي وما بك داء
كن جميلاً ترى الوجود جميلا

ثم يشير إلى عمر ليردد ويشير إلى عبد الله ثم يشير إلى خالد فيجده شارداً

الأستاذ رشاد : يا خالد ..
لِمَ أراك شارد
خالد : فعلاً شتتُّ
فعاودتني شدائد
الأستاذ رشاد : لا يا بني
فنحن جمع موحد
أنتم بني
وأنا بدوري كوالد
ماذا دهاك ؟
خالد : إن لي أخ وحيد
أمس بات في مرض
في الصباح زاد إني
أكاد أرتعد

يرتد الأستاذ خاد خطوة سريعة للخلف ويتجه بعينيه للسماء ، ثم يشير إلى خالد

الأستاذ رشاد : الكل يطلب الشفاء
فالله يسمع الدعاء
نجنا يا ربنا
من وساوس قلبنا
عد إلى درسك هنا
فخالقك هو راعنا

يدق الجرس بانتهاء الحصة

الأستاذ رشاد : غداً بإذنه اللقاء
لنستزيد درسنا

يشير الأستاذ رشاد بجدية إلى عمر ، فيهب واقفاً مستغرباً

الأستاذ رشاد : ياعمر .. تكررت شكوى الرفاق
والآن وجب الإتفاق
عمر : لم الضجر !
لم آت شيئاً فيه شر
الأستاذ رشاد : قالوا طباشيراً يدق
رؤوسهم من غير حق
فما الخبر؟
عمر : لم ألق منه قطعة
ولا لدي ما يضر

الأستاذ رشاد ينظر داخل ماصته ويخرج بعض الطباشير

الأستاذ رشاد : هذا كثير.. هذا كذب
صه يا عمر .. لن أنذرك
إن تكرر منك هذا
إنني سأعاقبك
قد عهدت تقدمك
قل فماذا ألم بك

يستنكر الأستاذ رشاد ويخرج ، ويبدأ الطلبة في الخروج من ماصاتهم وتعم الفوضى في الفصل ، وينشد الطلبة

إلى المختبر
لنذهب جميعاً إلى المختبر
إلى المختبر
لدينا دروساً بالمختر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المشهد الثاني

المنظر : مختبر(معمل) يتكون من منضدتين طويلتين على إحداها حامل أنابيب ودوارق وعلى الأخرى موقد وصنبور ماء ، كما توجد سبورة على حامل مرسوم عليها رمز ثاني أكسيد الكربون ، ومعلقة لوحتين جيدتين كوسائل إيضاح

يهرول الطلبة وههم مستمرون في الإنشاد ، ويقاطعهم عمر بصوت مرتفع

عمر : لم تقولوا أنني أرمي عليكم
إنني لم ألق شيئاً
إنني لم آذكم

يدخل الأستاذ صالح صائحاً

الأستاذ صالح : ياعمر .. إني رأيتك
تثير ضجة
عمر : ظلمت يا أستاذ
الأستاذ صالح : ليست بحجة
عمر : عبد الله .. قص ما حدث
الأستاذ صالح : حتى إن كنت صادقاً
دائما أحس أنك

المزيد


ياله من حوار

أكتوبر 23rd, 2008 كتبها محمود مرسي نشر في , أدب الحوار

ياله من حوار

أدب الحوار

…..

قد تجلس إلى طفلك للتحاور معه في الوقت الذي تشغلك فيه أمور حياتك كثيراً . فتعطيه عينيك وفمك وحركات يديك ، ولكن عقلك يسبح بعيداً عنه .

وطبعاً الأمر يختلف إذا كان من تجالسه صديقك وليس طفلك ، فلابد أنك ستراعي عدم الانشغال ذهنياً عنه حتى لا يشعر بعدم اهتمامك به .

والاختلاف أكثر لو كنت تتحدث مع والدك أو مع رئيسك في العمل ، فلابد أن يكون تركيزك معه على أشده وتنسى كل ما كان يشغلك من أمور حياتك .

فما بالك وأنت تتحدث إلى الله عز وجل في صلاتك . وياله من جلال لهذا الموقف الذي يستأهل أن تنسى ما عداه .

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول : قال الله تعالى : { قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل ، فإذا قال العبد : الحمد لله رب العالمين ، قال الله تعالى : حمدني عبدي ، وإذا قال : الرحمن الرحيم ، قال الله تعالى : أثنى علي عبدي ، وإذا قال : مالك يوم الدين ، قال : مجدني عبدي ، ( وقال مرة : فوض إلي عبدي ) ، فإذا قال : إياك نعبد وإياك نستعين ، قال : هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل ، فإذا قال : اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم ، غير المغضوب عليهم ولا الضالين ، قال : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل } .

…..

اللهم استجب

الحمد لله العزيز العليم ، غافر الذنب ؛ وقابل التوب ، شديد العقاب ، ذي الطول ، لا إله إلا هو إليه المصير

وصلاةً وسلاماً على سيدنا محمد إمام المجاهدين وعلى آله وصحبه حق قدره ومقداره العظيم .

اللهم رب النبي محمد صلى الله عليه وسلم إغفر لنا ذنوبنا ، وأذهب غيظ قلوبنا ، وأجرنا من مضلات الفتن ما أحييتنا .

اللهم إن أردت بقوم فتنة فاقبضنا إليك غير مسئولين ، لا خزايا ولا نداما ولا مبدلين .

اللهم فارج الهم ؛ كاشف الغم ؛ مجيب دعوة المضطرين ؛ رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ، فرج الهم عن المهمومين من المسلمين ، ونفث الكرب عن المكروبين من المسلمين ، وفك أسر المأسورين من المسلمين ، برح

المزيد


ضيف غريب

مايو 19th, 2008 كتبها محمود مرسي نشر في , أدب الحوار

ضيف غريب

أدب الحوار

لقد منحتنا الحضارة فضاء إلكترونياً فسيحاً ، أقمنا فيه بيوتنا الافتراضية … كل صمم بيته حسب ما يرى ، ووفق الطراز الذي يرتاح إليه ناظريه وفكره .

…..

فلنطلق الخيال معاً يا رفاق … لو دخل فرد بيتي صامتاً ، وسار حتى وصل غرفة استقبال الضيوف والزوار ؛ ودخلها … ودون النظر لأي فرد بالمنزل أو ديكور أو أي ذوق بما هو معلق بها من لوحات وشهادات تقدير وذكريات ؛ وألصق بها إعلاناً ؛ قد يناسب أهل البيت قراءته أو لا يناسبهم .. وقد يكون وجوده يسيء لأهل البيت .. وقد يكون فيه إساءة لكبير أو صغير أو صديق أو حبيب .. ثم يلتفت خارجاً ؛ وسط دهشة أهل البيت … من هذا الشخص ؟ !! .. أهو شرطي ؟ .. أهو لص ؟ .. أهو أحد الأقارب أو الأصدقاء لكنه غاضب علينا ولا يريد أن يحاورنا أو يلقي التحية ؟ !! .. وهل يليق إن نزعت إعلانه ومزقته ؟ .. قد يكون قد نسي إلقاء التحية عن غير قصد .. أو ……..

…..

يقو

المزيد


رسالة إلى الغريب

مايو 4th, 2008 كتبها محمود مرسي نشر في , أدب الحوار

رسالة إلى الغريب

أدب الحوار

…..

أيها الغريب المدعو ’’ناصر‘‘ ، والذي تخجل من عروبتك ، وتشعر معها بالعار ، وتتمنى أن تزداد نقطة على بداية هويتك لتصبح ’’غربي‘‘ بدلاً من ’’عربي‘‘ …….

…..

سـأتحدث معـك حديث ودي ؛ رغم أنك حاولت أن تشـعرنا أنك عدونـا ’’نحن رواد ومدونوا مكتوب‘‘ .

…..

حسب ما فهمته من رسالتك التي تعدت الحدود ؛ أنك مسلم ، تغار على دينك . وحسب ما فهمت أن لك جذر أو أرض ألمانية ؛ جعلتك تعتقد أنك ازددت عنا شيئاً ؛ نحن العرب ……

…..

لم نتعاطف معك !! ؛ رغم الهدف النبيل الذي صورته لنا ؛ من عملك .. لم تذكر سنك .. لكن واضح أن سنك صغير ؛ لكي تتفاخر بما تفاخرت به من منجزات ؛ فعلها الأطفال حسب ما سمعنا في أكبر الدول من اختراق للشبكات .

…..

وحاولت أن تعاقب مدوني مكتوب على ما لم يعجبك من تصرفات مسئولي مكتوب ؛ كما زعمت ؛ بتهديدهم بتخريب مدوناتهم ، واختلقت لك أعذاراً لهذا بادعاء أن بعضهم خرج عن حدود اللياقة في التدوين .

…..

فإذا كنت تقصد الإصلاح .. !! فهناك مئات ؛ بل آلاف المواقع التي تنشر العري والفساد والشذوذ علناً ، وتقتحم أجهزة الحاسبات أحياناً بدون استئذان … أرنا عضلاتك معهم ؛ فيكون عملك أكثر فائدة .

…..

وإن كنت تقصد إصلاح موقع عربي مسلم ؛ كما زعمت ؛ فلا تكون هذه طريقة الإصلاح .. فإن لم تستطع إقناعهم بمفردك ، فالجأ إلى المدونين واجذبهم معك ، ولنناشد إدارة مكتوب جميعنا بالحسنى ، وأكيد

المزيد


ليس كل من يسألك شحاذاً

ديسمبر 6th, 2007 كتبها محمود مرسي نشر في , أدب الحوار

الحوار مع السائل

أدب الحوار

……..

ليس كل من يسألك يمتهن الشحاذة ، هناك على الأقل عشرة في المائة لايمتهنها ولكن :ـ

قد تكون ضاقت به السبل
كعامل أو موظف دخلة لا يكفي قوته الضروري هو وأسرته ويحاول تدبير أمره بشتى الطرق ولكن فلت الذمام من يده ذات مرة فاضطر للسؤال
وعادة يكون سؤاله لأحد أقاربه أو معارفه أو جيرانه وقد ينزلق به السؤال لك على مضض

أو قد تكون ألمت به كارثة أومصيبة
 سببت له خسائر مادية لا يستطيع تحملها كحريق شب في بيته أو انهيار منزله أو طرده من العمل فجأة وغيرها
أوتسببت في إنفاق إضافي لا يستطيع تدبيره كالمرض المفاجئ أو العمليات الجراحية العاجلة له أو لأحد ممن يعولهم أو ما شابه ذلك

أو نفذت نقوده أثناء مشوار لسبب ما ومضطر لنفقات مواصلة للعودة لمنزله
قد يكون يحمل معه مبلغاً معين بقدر قضاء مصلحة ما أوشراء مستلزمات تخصه وبسبب إرتباك تقديره إكتشف نفاذ نقوده
أو فقد منه ماتبقى من النقود أو سرق منه دون أن يدري ثم اكتشف ذلك حين هم بالعودة وبدأ في إعداد نفقات المواصلة
ولم يجد وسيلة للاتصال بأي ممن يعرفهم ليهبو لنجدته من هذه الورطة

هذا يجعلنا نكون على درجة عالية من الحذر والترفق واللين في الرد على هذا السؤال
قال الله تعالى ( {
وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ} (10) سورة الضحى ) ـ
فإن أجبناه فيكون بإخفاء عن عيون الناس وبإظهار طيب الخاطر لصاحب السؤال
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ’’ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما صنعت يمينه‘‘ ـ
وقال الله تعالى ( {إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاء فَهُوَ خَيْرٌ لُّكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِي

المزيد


بكل أسف ـ ـ ـ

مايو 21st, 2007 كتبها محمود مرسي نشر في , أدب, أدب الحوار

بكل أسف ـ ـ ـ

أدب الحوار

نحن نعلم أبناءنا وبناتنا في المدارس فن المناظرات كنشاط من الأنشطة … ـ

وهذا النشاط ببساطة عبارة عن طرح قضية معينة من القضايا التي تشغل الرأي العام مثل عمل المرأة ، أو الدروس الخصوصية ، …. إلخ

ويتشكل من التلاميذ فريقين أحدهما مؤيداً والآخر معارضاً ويتم تدريبهم على استعراض وقبول الرأي والرأي الآخر بنظام وهدوء ودون عصبية وما يتعلمه التلاميذ يندرج تحت فنون ’’أدب الحوار‘‘ …. ولكن بكل أسف ؛؛؛؛ ـ

تأتي بعض برامج التليفزيون في القنوات الفضائية تطالعنا بما تعتبره برامج ساخنة تستعرض فيها طرق الحوار التي تشعر وأنت تراها أن جهاز التليفزيون سيقوم من مكانه ويقفز ويشتعل مع ما يحدث من فوضى في الحوار وياللأسف من ضيوف كبار في مجالات تتسم بالعقلانية والرزانة

المزيد


تعلم من هذا الحوار

مايو 6th, 2007 كتبها محمود مرسي نشر في , أدب الحوار

تعلم من هذا الحوار

أدب الحوار

…….

يعلمنا الله ســــبحانه وتعالى كيــف يكـون الحـــوار صادقــاً بكل مـا فيه من كلمات وكيف تكون الشجاعة الأدبية مع مراعاة الفارق الهائل بين المخاطب والمتخاطب . ـ

وهو الذي تضمنه القرآن الكريم في ســـورة المائدة إبتداء من الآيـــة رقم 116 يوم يخاطب الله سبحانه وتعالى عبده ورسوله عيسى بن مريم في الآخرة على رءوس الخلائق ليعلم الكفــار أنهم كانوا على باطـل والآيات فيها إلى جانب المعنى الواضح بها أبلغ درس في أدب الحوار . ـ

 بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ م

المزيد


حوار الأزواج

أبريل 14th, 2007 كتبها محمود مرسي نشر في , أدب, أدب الحوار

حوار الأزواج

أدب الحوار

…..

رغم أن الأزواج لهم نوع خاص جداً من التقارب الاجتماعي والوجداني والروحي ؛ إلا أن حوار الأزواج له حســاســية خاصة جداً أيضاً من حيث الصفاء والنقاء ومراعاة المشــاعر والأحاسـيس ، فعلى الرجل أن يشــمل زوجته برعايته وحمايته وحنانه وعطفه ، وعلى المرأة أن تخص زوجها بالتقدير والاهتمام والحنو والعواطف . ـ

وهذا كله ينعكس ويبدو في تحاورهما معاً ، فهناك تقابلية وتكاملية بينهما ، وليس شعوراً بالاســتعباد يتملك الرجل تجاه زوجته (مثل سي الســيد) ، ولا ندية من التي قد تتملك المرأة تجاه زوجـها ـ(والتي تخرب البيوت) والتي ظهرت في بعض الأحيان بعد أن غزت المرأة مجالات الأعمال والوظائف المختلفة . ـ

وأشــير إلى أن هناك فرق بين الهواية والاحتراف ، فالهواية تكون دائماً مســيطرة على تصرفات وســلوك صاحبها ؛ ولها شــيطان ؛ فإذا أطل شــيطانها برأســه تملكت من صاحبها وصعبت عليه الســيطرة عليها ، أما الاحتراف فهو عمل له مواعيده وأماكنه وأســسـه التي تنظمه . ـ

فإذا تولت المرأة عملاً قيادياً بالأخص فهناك ســبيلان ، أحدهما أن يكون هذا العمل بالنســبة لها هواية مما يجعلها تمارس دورها القيادي في أي وقت حتى في بيتها مع زوجها !! ، والآخر هو أن يكون هذا العمل بالنســبة لها احترافاً مما يجعله يدور في مكانه الصحيح (مكان العمل) ووقته الصحيح (وقت العمل) وعندما تعود إلى منزلها تركن إلى الراحة من هذا العمل ، وتضع رأســها على صدر زوجها عملياً أو معنوياً لتنفض عنها هذا العبء ،

المزيد


ياله من حوار

أبريل 8th, 2007 كتبها محمود مرسي نشر في , أدب الحوار

ياله من حوار

أدب الحوار

…..

قد تجلس إلى طفلك للتحاور معه في الوقت الذي تشغلك فيه أمور حياتك كثيراً . فتعطيه عينيك وفمك وحركات يديك ، ولكن عقلك يسبح بعيداً عنه . ـ 

وطبعاً الأمر يختلف إذا كان من تجالسه صديقك وليس طفلك ، فلابد أنك ستراعي عدم الانشغال ذهنياً عنه حتى لا يشعر بعدم اهتمامك به . ـ 

والاختلاف أكثر لو كنت تتحدث مع والدك أو مع رئيسك في العمل ، فلابد أن يكون تركيزك معه على أشده وتنسى كل ما كان يشغلك من أمور حياتك . ـ 

فما بالك وأنت تتحدث إلى الله عز وجل في صلاتك . وياله من جلال لهذا الموقف الذي يستأهل أن تنسى ما عداه .

المزيد


التالي