Yahoo!

{بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}  


{وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} (105) سورة التوبة


بســــم الله الرحمن الرحيـــــم

تشرفني زيارتكم لمدوناتي الآتية

حمل المصحف
لفلاشات مشغلات الإم بي ثري للسيارات

المصحف المجود تلاوة الشيخ عبد الباسط
المصحف المجود تلاوة الشيخ الحصري
المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم للشيخ الحصري
المصحف المرتل برواية ورش عن نافع للشيخ الحصري

 


الحوار مع النفس

كتبهامحمود مرسي ، في 17 يونيو 2007 الساعة: 21:37 م

الحوار مع النفس

أدب الحوار

…..

هو نوع خاص جداً من الحوار ؛ لا يحتاج لكلمات أو ألفاظ منتقاه لإجرائه ، فهو حوار ذهني داخلي غير مسموع في العالم الخارجي ، تفهم إشاراته دون الحاجة إلى ترجمتها إلى كلمات بعينها .

يجرى هذا الحوار عادة على نقاط وأمور حياتية يتصارع فيه القياس على ثلاثة محاور رئيسية هي :ـ

محور العقلانية المسيطر عليه المنطق المجرد ، المبني ببساطة شديدة على المكسب والخسارة .

محور ما ترسخ في الوجدان من عقائد وتعاليم دينية ، وما اكتسب مما نسميه الأصول والعيب ، بالإضافة إلى الملامح الشخصية كالجرأة والخوف … إلخ ، أي دستور المعاملات .

محور المشاعر والأحاسيس ؛ من مفرح ومحزن ، وممتع ومؤذي ، ومبهج وكئيب …. إلخ .

وكل إنسان له ترتيب خاص لأولويات هذه المحاور عند الحوار ، وإن كنت أرى أن الترتيب المعتاد للإنسان المسئول المتزن هو :ـ

أولاً : محور ما ترسخ في الوجدان .

ثانياً : محور العقلانية .

ثالثاً : محور المشاعر والأحاسيس .

فما صح بالنسبة للمحور الأول هو الذي يقاس على المحور الثاني ، ويؤخذ ما صح منه ليقاس بالمحور الثالث ، ويؤخذ الصحيح منه ويترك ما دون ذلك عند اختيار أمر من الأمور ، وبعد كل هذا يحتمل النجاح والفشل عند الخروج إلى المعاملات مع أفراد المجتمع ، ومع الإلمام بخصائص المجتمع نستطيع أن نقلل غحتمالية الفشل .

أما بالنسبة للنقاط والأمور الحياتية التي تمت بالفعل ، فمنها ما هو نجح ومنها ما هو فشل ، وعلى الإنسان أن يختار نقط النجاح ليعتبرها ربوة يرتقيها ليتسع بها أفقه الذي يراه حتى يحدد نقط أخرى أكثر ارتفاعاً أو أكثر استراتيجية حتى يظل يرتقي ويرتفع . وكل نقطة فشل يضع عليها علامة ليتجنب السقوط فيها أو في مثيلاتهافي المستقبل ، ولا يلوم نفسه كثيراً على هذا الفشل فقد يكون الفشل نتج عن عوامل خارجية وليس عن سوء اختيار وقياس عبر محاوره الثلاثة .

فيجب أن يتسم هذا الحوار بالهدوء الشديد حتى لا يحدث نوع من التخاصم مع النفس ؛ لا قدر الله .

…..

بقلم محمود مرسي

…..


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “الحوار مع النفس”

  1. سيدي الكريم كما بعدنا عن المحاور الثلاث التي ذكرتها وأرى أن اللاعقلية هي الأهم في لحوار مع هذه النفس وأرى أن لا حوار معها فوجدانية الناس قد تغيرت والمشاعر أصبحت عادات والعقل أصبح مصيبة في هذه الأيام والأفضل خلافاً لقولك أن نتخاصم مع النفس كما يقول البوصيري :

    خالف النفس والهوى واعصيهما وأن هم محضاك النصح فاتهم

    والسلام عليكم

  2. أشكر لك تعليقك

    ونحن نحاول أن نتحاور مع النفس ولا داعي للتخاصم معها أو تجنيبها

    وأشكر لك رأيك وتلميحاتك

  3. شكككككككككككككككككككراااااااا كتيرا على التفسييير



اكتب تعليــقك