إننا نقف لنتفرج فقط
كتبهامحمود مرسي ، في 10 أبريل 2009 الساعة: 15:17 م
إننا نقف لنتفرج فقط ..
…..
إن الشواهد الآن تدل على هبوط مستمر للاقتصاد الأمريكي ومعه زلات عسكرية حدثت في أفغانستان ثم في العراق وزلات إنسانية في وقوفها بتأييد تام لموقف إسرائيل من الفلسطينيين رغم وضوح الرؤية للبسطاء من الجاني ومن المجني عليه وفُجر واضح في الكيل بمكيالين لمساندة تحريم الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل على الدول الإسلامية وترك إسرائيل وشأنها في هذا المجال مما يراه العالم أجمع . وكل هذه التداعيات تؤكد أن أمريكا في طريق منحدر يبعدها عن كونها قوة عظمى .
ونقف نتابع وننتظر لنرى من سيقود العالم ويقودنا بعدها ؟ .. ومن هي القوى التي ستشب بعدها ؟.. روسيا .. أم الصين .. أم إيران …. ومن المستفيد في هذا السقوط ومن الخاسر ؟ .. وهل سنصنف من الرابحين أم الخاسرين ؟ .. وهل يكفي أن نظل واقفين نرقب فقط ؟ .. أليس علينا عبء حماية أنفسنا من أي طارئ يطرأ ؟؟ .
فقد كتب ’’والتر رودجرز‘‘ -مراسل دولي سابق لمحطة سي إن إن- بصحيفة كريستيان ساينس مونيتو؛ مقالا بعنوان ’’أميركا لم تعد قوة عظمى‘‘ ورد بأخبار الجزيرة .. جاء فيه …
أن التدهور الحالي أسرع مما نعتقد وأن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات جديدة.
وأشار رودجرز في ذلك إلى رمزين أميركيين هما جنرال إلكتريك وبركشاير هاثاواي، اللتين فقدتا مرتبتيهما الأولى كموضع فخر لفترة طويلة، ثم الصين أكبر دائن لأميركا، التي دعت إلى عملة عالمية جديدة لتحل محل الدولار بعد أسابيع من مطالبتها واشنطن بضمان سلامة حيازات بكين الدائنة التي تقارب تريليون دولار.
وقال إن هذه الأحداث هي آخر التحذيرات بأن العالم يتغير بطريقة أسرع وأعمق بكثير مما سنقبله نحن أو ساستنا. وأضاف أن تصنيف أميركا على أنها صاحبة المرتبة الأولى، وبعبارة أخرى مكانتها كقوة عظمى، قد تدنى بنفس سرعة تدني اقتصادها.
واعتراف الرئيس باراك أوباما الأخير بأن الولايات المتحدة لن تكسب الحرب في أفغانستان هو أوضح إقرار على هذا الواقع المؤلم الجديد.
وهنا تساءل رودجرز عما يريد أوباما أن يقوله للأميركيين؟ واقتبس عبارة ميلتون بيردن، كبير المحللين السابق في سي آي أي في الشأن الأفغاني التي قالها مؤخرا “إذا لم تكسب، فإنك تخسر”. وعدد الأدلة على أن مكانة أميركا كقوة عظمى بدأت تضمحل.
فهذه باكستان المسلحة نوويا بدأت تتفكك رغم مليارات الدولارات من المعونة والدعم الأميركي.
وفي العراق، رغم جهود واشنطن لجعل “زيادة القوات” تبدو انتصارا أميركيا مذهلا، أعلن أكثر المحللين الملمين بالمنطقة أن إيران هي الفائز الإستراتيجي من حرب إدارة الرئيس السابق جورج بوش ضد صدام حسين. وأن حرب العراق مكنت إيران بدرجة كبيرة من أن تصير قوة عظمى إقليمية جديدة تبدو الآن لأن تكون المهندس الرئيسي للعراق الجديد.
وما خفي كان أعظم. فإن عجرفة حقبة بوش قوضت مكانة أميركا أخلاقيا واقتصاديا كما قوضتها عسكريا. فالتعذيب الممنهج رسميا وفضيحة أبو غريب وغزو أميركا لدولة مستقلة دون استفزاز، بالإضافة إلى السماح بحماقة للإسلاميين المتطرفين بتصوير أميركا بنجاح على أنها عدو لمليار ونصف مليار مسلم، كل هذا هشم ما تبقى من تفوق أخلاقي تمتعت به أميركا قبل عام 2003 م .
كما أن تأييد واشنطن الأعمى لإسرائيل على حساب الفلسطينيين يراه معظم العالم نفاقا سافرا. ومن ثم فإن طريق تصادم أميركا مع الإسلام قد يكون أكيدا. فالمسلمون يوقنون أن الإسلام لم يخسر أبدا الأخلاق العالية والمسلمون غير مستعدين للتخلي عنها من أجل العلمانية الغربية .
…..
فيجب ألا نقف هكذا للمراقبة … ولنبحث لأوطاننا على خطة إستراتيجية تخرجنا من هذا التطاحن وننتبه لمصالحنا ولا نميل لكتلة لمجرد أنها قد تكون الفائز .. بل نجعل الكتلة التي تحاول الظهور أن تعرف ما نريد قبل أن تظهر وكيف يتحقق العدل في العالم لتشب على أن العالم العربي والإسلامي قوي ولا يستهان به .
…..
بقلم محمود مرسي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | السمات:سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج














التسامح
أنا وليلى
بقلم محمد حماد
خربشة فوق جدار الصمت
أفــــــكار مبــتـــورة
كليلة ودمنة 2008
شموع
الحياة والأمل
فن الدنيا..!!
هذه تخوم مملكتي ...
حقوق الانسان
أحمد سعيد
مدونة محمد رمضان المنوعة
سحابة صيف
شوق المطارح ...
مع خالص الحب
alabrar











أبريل 13th, 2009 at 13 أبريل 2009 5:13 ص
تحليل منطقى لأبعد الحدود.. وتبقى الأخلاق رائدة الأمم ومحدّدة لمسيرتها صعوداً أو هبوطاً..
أستاذ محمود ننأى بأنفسنا عن تراتبية العالم وبأيدينا أن نكون في أعلاها بالأخلاق والتي هي بدهيات ديننا وحضارتنا.. والتي كان من البديهي أيضاً أنها لا تهم الكثيرين حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه..
لا نملك إلا الدعاء والتمسك بالأمل في قادم الأيام..
أسرّ دائماً بالقراءة لك.. تمنياتي لك بكل الخير.
أبريل 13th, 2009 at 13 أبريل 2009 10:49 ص
الأخ العزيز م.أحمد عز الدين شريك
كنا في المقدمة عندما كانت أخلاقنا هي دين الإسلام
عندما كانت رغبتنا في نصرة دين الله تفوق كل رغباتنا
كنا نضرب المثل في التفوق والتقدم والحضارة والأخلاق
عليك صلاة الله وسلامه يا رسول الله
وفي اعتقادي لو انقشعت الغمة الجاثية على صدورنا تشري بيننا الفساد
وعدنا لديننا لعدنا لمكاننا
سررت بمرورك
تحياتي وتقديري
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 5:24 ص
الأستاذ محمود مرسي
زيارتك لي شرف كبير
أرجو دوام التواصل
كما أرجو أن أكون عند حسن ظنكم بي
أما عن كتاباتك فأنا أصغر بكثير من التعليق عليها
نحن نتعلم منكم صدق الكلمة واموضوعية
دمتم بكامل الصحة والعافية
أبريل 15th, 2009 at 15 أبريل 2009 3:21 م
الاستاذ الفاضل محمود مرسي
محاولات تغيير العالم وتحقيق العدل فيه تبقى مجرد نظريات فاشلة..التغيير أولا يجب ان ينطلق من النفس ذاتها..استنادا على معايير فكرية وخطط مدروسة..فالتغيير لا ياتي بشكل تلقائي ..والحب وحده في التغيير غي كافٍ..لا بد من البحث والاجتهاد والعمل
استاذي..”إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”
وما يقع علينا حاليا يترتب على ما يجيئ منا..
ونحن للأسف لا يجيئ منا سوى الكسل والخمول والتواكل والتباهي بماض لم يعد..
تغيير الأحوال هو تغيير النفوس …فهل نفقه ذلك؟
شكرا لك على هذا الطرح القيم
احترامي
أبريل 15th, 2009 at 15 أبريل 2009 4:44 م
نعم نحن نقف نتفرج ولا نعمل
حتى الكفاءات تحاول وينجح حزب أعداء النجاح فى جعل أفكارها فقط ع الورق .. وفى كل المجالات
ولنا الله
تحياتى لك
أبريل 15th, 2009 at 15 أبريل 2009 5:29 م
الأستاذ الكبير محمد رمضان
عفوا يا أستاذ .. يالك من متواضع
إنك أستاذ كبير ، وعلمك غزير ، وينقصنا منه الكثير
نحن أسرة متكاملة تتسرب المعرفة منا وإلينا
نتوازى أحياناً ونتقاطع أحياناً
وفي النهاية نحن نسيج
تقديري البالغ لكم وتحياتي
أبريل 15th, 2009 at 15 أبريل 2009 5:48 م
الأستاذة العزيزة عاشقة الورد
طالت غيبتك عن مدونتي وانقطع التواصل فترة ما
أرجو أن يكون هذا عود للتواصل
ولكني في هذا الإدراج لم أطالب بأي تغيير إنما طالبت ببلورة مطالبنا ومصالحنا ليعرفها من يحاول أن يتربع على مقعد قيادة العالم
وننبذ الخلافات الصغيرة الغير مبررة اللهم إلا لمصالح شخصية
وشكراً لمرورك وإثراء الإدراج
تحياتي
أبريل 15th, 2009 at 15 أبريل 2009 6:16 م
الأخ العزيز د.سيد مختار
سعيد بمرورك في هذا الطرح
وكم يؤلمني فعلاً النجاح الدائم لأعداء النجاح
فكم من فكرة ومشروع طرح ووقف هؤلاء في وجهه أو ساوموا عليه
لنا الله
تحياتي وتقديري
أبريل 15th, 2009 at 15 أبريل 2009 11:04 م
الاستاذ العزيز محمود مرسي
هذا مقتبس من تعليقكم الكريم
“ولكني في هذا الإدراج “إننا نقف لنتفرج فقط” لم أطالب بأي تغيير إنما طالبت ببلورة مطالبنا ومصالحنا ليعرفها من يحاول أن يتربع على مقعد قيادة العالم
وننبذ الخلافات الصغيرة الغير مبررة اللهم إلا لمصالح شخصية”
بلورة مصالحنا ومطالبنا ونبذ الخلافات غير المبررة يستدعي فكرا ومراجعة قوية وصارمة واعادة النظر في المنهاج الذي نعتمده في حياتنا وفي علاقاتنا مع بعضنا البعض من جميع النواحي..وهذه العملية اي المراجعة واعادة النظر تستلزم ضرورة تغيير طريقة تفكيرنا ومنهيجتنا في رؤية الامور..وبالتالي فنحن هنا نتحدث عن ضرورة التغيير ..
شكرا لمرورك الكريم ولتعليقك الجميل
تقديري
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 4:32 ص
مسافر صباحاً عمرة لمدة 9 أيام…
أشوف وشكم علي خير …
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 8:13 ص
تحياتي
أخي الفاضل..العالم يتغير..
قوى عظمى ستترك مكانها لقوى عظمى أخرى..
دول كانت بالأمس القريب أدنى منا مستوى..
غدت اليوم أكبر منا مجتمعين..إسبانيا على سبيل المثال..
صين سبعينيات القرن الماضي..كانت مرفوضة في الأمم المتحدة..
تمثلها “تايوان”واليوم غدت تسير بخطى حثيثة لتتربع على قمة العالم..
بإمكانات نملك نحن العرب أضعاف أضعافها..ولكننا بقينا نراوح مكانناوالذي لا يتحرك يصيبه الركود والتلف..والتآكل..وتآكلنا وتلفنا قد بدا ظاهرا يشهده كل العالمين..
دمت بالف خير..
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 3:03 م
أستاذنا : محمود مرسي .
العالم يتغير بوتيرة عالية جداً
ولكن هانحن كما نحن ..
لاساكن يتحرك في هذا التغيير الرهيب
دمت
بكل
ود
لك
وافر
التحايا
http://www.alkadiki.com
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 10:12 ص
السلام عليكم
أخي الفضل..جمعة أخرى نسال الله عز وجل فيها الرضا..
وتقبل الصلاة والدعاء..والهام انفسنا رشدها وهداها..
وان يجعلنا من عباده الصالحين..
في رعاية الله..
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 5:47 م
الأستاذ الكبير الجليل محمود مرسي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرور تحية وتقدير وإعزاز
جمعة مباركة عليكم وعلى جميع المسلمين
تحياتي وتقديري
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 7:15 م
الأستاذة العزيزة عاشقة الورد
عودك للتوضيح أسعدني كثيراً
ولم نختلف أبداً في المضمون
فالتغيير المسوف كمن لا يصلي وفجأة يقول سأبدأ الصلاة من الغد أو من أول الأسبوع وقد تلهيه الدنيا ولا يحدث
أما البلورة فهي كمن كان لا يصلي وفجأة يقرر ويتوجه ليتوضأ ويستقبل القبلة ويصلي ويقرر الالتزام بها أي هو التغيير الفوري الذي لا يقبل التأجيل
وسعيد بدقة توضيحك
تحياتي
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 7:16 م
الأستاذ العزيز هيثم ابو خليل
عمرة مقبولة بإذن الله
رعاك الله ذهاباً وإقامة وعودةً
وإن قرات تعليقي قبل السفر فاذكرني بقراءة الفاتحة
تحياتي وأمنياتي الخالصة
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 7:16 م
الأخ العزيز وافق أصيل
إن وطننا العربي يملك الكثير من الإمكانيات ولكنه …
بكل أسف يهدرها ليتفرغ لصراعاته الداخلية أو بمعنى أصح .. صراعات القائمين عليه واللهث وراء بقاء كراسيهم وتنامي ثرواتهم وحسب.
أشكرك لمرورك والإثراء
تحياتي وتقديري
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 7:21 م
الأخ العزيز مفتاح الكاديكي
صدقت والله
لاساكن يتحرك في هذا التغيير الرهيب
أسعدني مرورك الكريم
تقديري واحترامي
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 7:35 م
الأخ العزيز وافق
أشكرك على لفتاتك الجميلة
تقبل الله منك خير الأعمال
وسدد خطاك ووفقك لما تحب ويرضاه
تحياتي ومودتي
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 7:38 م
الأخ العزيز محمد رمضان
مرورك يثلج صدري
جمعة مباركة
تقبل الله منك خير الأعمال
وجعل كل أيامك مباركات
تحياتي وتقديري
أبريل 18th, 2009 at 18 أبريل 2009 4:44 ص
استاذي
لايوجد بعد ماتفضلت به حديث
نعم لكن هل يعرف رجل الشارع العربي ان مخططات البيت الابيض
تجاوزت لقمته وحاجته واسرته وصارت تريد اهلاك وزلزلة الارض من تحته وان وضحت فعلا بدايات نهاية البيت الابيض الا ان اميركا لو اختلت اقتصاديا وسياسيا فسوف تجر كل من ولغت في دمه معها لتقول علي وعلى اعدائي
هذه سياسة المتجبرين
كل الود لقلبك
أبريل 18th, 2009 at 18 أبريل 2009 7:34 ص
اخى الحبيب واستاذى الفاضل اتمنى ان تكون بخير
رزقك اللة الصحة والعافية
أبريل 18th, 2009 at 18 أبريل 2009 7:51 ص
الأستاذ الفاضل
وهل نستطيع ايجاد مكان لنا تحت الشمس بينما العفونة الداخلية تمزقنا؟
بينما نحن كأفراد ( قبل الحكومات ) نتصارع مع أنفسنا
بينما نحن معنيون فقط بالوقوف كضحايا ولا نبحث عن حلول حقيقية
وبينما نحن .. مهزومون من الداخل
المصيبة العظمى …اننا شعوب من دون أهداف حقيقية
…..
الاستاذ الفاضل
طرح وتحليل رائع لكن …ما زلنا في اسفل الدرك ولن يكون
لنا مكان بين الأمم الا أن توقفنا عن النظر الى ما يسمى
( المؤامرة علينا ) والظهور كشعوب تتشكى فقط حظها وتندب
….
تحياتي وتقديري
أبريل 18th, 2009 at 18 أبريل 2009 1:27 م
الاستاذ/محمود مرسى
عاشق اللوغاريتمات
وسيطول وقوفنا لنتفرج فقط ياأستاذ
وهل لدينا غير الفرجة حتى اعمالنا
التى ناخذ عليها راتبا” اصبحت فرجة
لا تأسى على الحال ولكن اكتب شارحا”له
حتى يرتاح الضمير لانه ليس بيدينا حيلة
غير ذلك .الامور واضحة لكفيف البصر
فما بال من يملكونه
استاذى ادعوك للرأى فى زواج المسيار
والسلام عليكم
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 11:26 ص
ولنبحث لأوطاننا على خطة إستراتيجية تخرجنا من هذا التطاحن وننتبه لمصالحنا ولا نميل لكتلة لمجرد أنها قد تكون الفائز
استاذى العزيز
كلام رائع
ولكن من يسمع ومن يفعل
نحن ننادى صم بكم
تحياتى لمدونتك الراقيه
ودمت بود
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 1:09 م
السلام عليكم
الاثنين 20/04/2009 سيكون يوم العقيقة للمولوة ندى شرفاوي بتولوز الفرنسية
وان تعذر حضوركم الشخصي فمرحبا بكم على مدونتها
تحياتي وقبلاتي
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 6:48 م
عزيزتي منى نوتيلا
رؤيتك ثاقبة في سوء عواقب من اعتمد على أمريكا ويعتقدها الصديق الوفي فيما ستجره عليه حين تداعيها
وأعتقد أن رجل الشارع البسيط يعي هذا
أما الآخرون فهم يكابرون دائماً
أثريتِ إدراجي بمرورك الكريم
كل التوفيق أدعوا لك به
تحياتي
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 6:49 م
الأخ العزيز سعيد الشريف
أشكرك لسؤالك ودعائك
مودتي واحترامي
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 6:49 م
عزيزتي لانا
كلماتك في الصميم
ولكن يغلب الظن أن العفونة على السطح أكثر تسرق لقمة عيش من في الداخل ليصبح مغلوب على أمره ويندب
ولكن القلوب نظيفة ومتحابة والعقول نيرة والإمكانيات متوفرة لو عالج السطح نفسه لانبهر العالم بنا .. ولا أحلم
أشكر لك حضورك القيم
تحياتي واحترامي
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 6:50 م
الأخ العزيز حمدي
أخالفك الرأي في طول وقوفنا
فقد تتحسن الأمور لأن هناك من حاول من علمائنا وخبرائنا ولكنهم اصطدموا بعقلية مذهلة في تفضيل مصالحها الشخصية عن مصالح البلد فتراجعوا ….
ولن يستمر هؤلاء فالشر يضيق الخناق على نفسه وستتعارض مصالحهم و ……
أشكرك لمرورك الكريم
تحياتي وتقديري
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 6:51 م
الأخ العزيز طارق غنام
قراءة شريحة من الشباب من طوائف الشعوب المختلفة تكفي فمنهم من سيشب ويتولى المناصب المرموقة وإن تذكر بعض الكلمات فقد وصلت
ولا مكان لليأس والإحباط فإذا كان هذا مِعْولنا لنصلح حالنا فلنستعمله لحين وجود مِعْول أكبر تأثيراً
أشكرك لحضورك الكريم
تحياتي وامتناني
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 6:51 م
ألف مبروك للمولودة ندى
وإن شاء الله تصبح ذات شأن مرموق في العاجل
وهبها الله الصحة والعافية
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 8:26 م
العزيز بالله
استاذ محمود مرسي
دمت بخير وجعل الله كل ماتكتب في ميزان حسناتك
نعم نحن نقف لنتفرج وليس لنا دور في المنطقه فنحن نتبع الاقوي
فهل يوجد لنا دور غير الفرجه ؟
هل من المفترض ان نجبر العالم علي احترامنا ؟ وكيف ؟
كيف يكون لنا دور غير الفرجه ؟ ونحن -العرب- فرقاء
- اعجبني اعتزار بوش عن خطاء غزوه العراق لعدم دقه المعلومات
المخابراتيه
- ولكن كنت اكثر اعجابا حيت قرر الرئيس الجديد(اوباما) تصحيح خطاء (بوش) وسحب الجنود من العراق لاحتلال (سوريا والسودان )
ونحن نتفرج
حين تصبح ام الدنيا محبوسه في قفص من كل جانب
دمت ودام ابداعك
ابن لامؤاخذه البلد
قاهر ا”لمعز لدين الله الفاطمي ” سابقا
قاهره “ام عز” بتاع الحديد حاليا
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 10:29 م
أستاذي الفاضل ..
الروعة هي حضورك الهادئ بطعم نسمة في قيظ صيف …
تقدم لي سعادة طارئة طيبك مبعثه…
ممنونة أنا لكرمك هذا ..
لك جل احترامي و تقديري..
====================>>>
لي عودة لاحقا لجديدك …
مودتي..
أبريل 20th, 2009 at 20 أبريل 2009 8:43 ص
كل ربيع و أنتم بخير ..
====================
صباح الورد و الياسمين ..
صباح الهواء الطلق و رقة النسيم
صباح طلوع الشمس في زرقة سماء الربيع…
كل عام و انت بخير …
( و بلاش فسيخ …..هههههههههههه)
إشراف شيراز مرت من هنا …
أبريل 20th, 2009 at 20 أبريل 2009 10:35 ص
السلام عليكم
أستاذي الكريم..يسعدني جدا المرور من خلال مدونتك..
الجيدة والجادة والجدية..كما أسعد أكثر لو نفتح بابا
للحوار حول قضايانا المصيرية..الاجتماعية والسياسية
والفكرية..لأننا أمة تستحق أكثر بكثير ..لكن حالنا
لا يسر لا عدوا ولا صديقا..نمتلك كل اسباب العزة والمنعة..
كل اسباب الاستقواء..وهبنا الله كل مبررات البقاء..
ولكن ترانا نجد في البحث عن علل الزوال والانذثار!!
هل لهذا الخلل الجسيم من علاج؟
تحياتي وتقديري..
أبريل 20th, 2009 at 20 أبريل 2009 3:46 م
هل الحفاظ على موقع او منتدى اهم من الحفاظ على المبادىء والقيم وحرية النشر…..؟
رايكم يهمني فانني في حاجة لمعرفته …..؟
وذلك لااقرر هل استمر في التدوين ام اترك المدونة …
لقد قرأت من ردود الاخوة في مكتوب بان هناك تعدى على موضوع الأستاذ هيثم ابو خليل …. لاتقولوا ماالضرر في ذلك ……
لان القيود تلاحقنا حتى بين السطور فان الساسة الحكام سوف يلاحقون حتى الهواء لانه يطلب الانعتاق من بوتقتهم ….
ارى اليوم بان القيود زادت على المدونين في المنتديات والمواقع , وان المدونيين ملاحقين الان من الصفحتين , واخاف يوما ان نسير نحن المغردين خارج اسراب الظلم من حكامنا ان نتزلف للسياسات الجديدة للمواقع والمنتديات التي فيها مدوناتنا ……
قل لي رايك فرايك يهمني …..من فضلك …….؟
ولاتقل ليس لي دعوة في هذا الامر فتذكر حكاية الثور الابيض …؟
لذا اقول لاتجعلوننا نندم……ربنا يستر !!!!!!!!!.
فهي بدات عند الاخ هيثم وجاءت لااطرافنا……
والغد لربما انت او هي …..
والتاريح يعيد سيرته وابطاله بحذافيره …..
لكم اخوتي كل الاحترام …..
اختكم دجلة الناصري …….
أبريل 21st, 2009 at 21 أبريل 2009 7:58 ص
الاستاذ محمود مرسي
مما لا شك فيه أن الولايات المتحده الامريكيه تعاني من أزمة اقتصادية تكاد تقضي عليها حسبما تشير بعض التقارير والاوضاع فيها تتدهور بشكل مستمر وشخصياً أتمنى أن اشهد نهايتها قريباً لما ارتكبته بحقنا من جرائم ومجازر في افغانستان والعراق والصومال والسودان وفلسطين وفي كل أرض تطأها إضافة لدعمها ومساندتها وحمايتها بشكل سافر للكيان الصهيوني الاجرامي حتى تم تصنيف تلك الدوله العنصرية على قائمة الدول الارهابيه وكان رئيسها رقم واحد على رأس القائمة التي طالبت شعوب كثيرة محاكمته على اعتبار انه مجرم حرب. بالطبع لن ننسى ما اقترفته تلك الدوله المجرمه بحق أهلنا في العراق وقتلها ما يزيد عن المليون وتشريد ما يزيد عن الخمسة ملايين ونهب خيراته ومقدراته ولا ننسى ما تكبدته تلك الدوله المجرمه من نفقات طائلة أدت بكل تأكيد لتلك الازمة الاقتصادية التي تعصف بكل اركان المجتمع الامريكي فرفعت مستوى البطالة وزادت عدد الجوعى والعاطلين عن العمل والمشردين بلا مأوى والشركات المنهاره وسمعنا تلك الاصوات التي تنادي بانفصال الولايات عن واشنطن وربما نشهد ذلك في القريب العاجل لتذوق امريكا مرارة ما ذاق العالم من اجرامها.
المؤسف أننا في كل هذا مجرد متفرجين بلا أدنى تأثير ونبحث دائماً عن دوله تقودنا وننتظر الدولة القادمة لمركز الصداره لنصفق لها ونتبعها ولا نفكر ابداً بأن يكون لنا وجود على المستوى الدولي ونرضى لكل الدنيا ان تستبيحنا وتنهب خيراتنا بل ونساعد تلك الدول التي تسومنا سوء العذاب بالمال والنفط والاستثمارات ونشتري منها زبالتها لندعم اقتصادها.
كمسلم لا أتمنى أن تتصدر لا الصين ولا غيرها وإنما أتمنى أن نتصدر نحن المسلمون ونقود العالم الى النور كما كنا في الماضي، عندها فقط ستتحقق العدالة ونتخلص من الظلم والجور ولن يعاني العالم كل هذا الاجرام وسيشعر الانسان بإنسانيته.
تحياتي لك
أبريل 22nd, 2009 at 22 أبريل 2009 7:43 ص
رغم الحذن العميق اللذى فى قلبى من ارها فى وضعنا العربى المتخلف وحذنت اكتر عندما اجد نخبت الكتاب العرب لا يذكرونا راجال ضحو بحيا تهم من اجل رفعة الموطن العربى… واة …… وثم….. اة …ورغم انى تعرضت لمضيقات الشديدة من بعض اعداء الوطن وتعرضت لتهدات والوعيد والسب والشتائم ورغم الحذن الشديد اللذى فى قلبى اكتب ثم اكتب وسوف اكبت حتى يمل القلم ويجف الحبر …..من اجلك يا وطن اكتب
أبريل 22nd, 2009 at 22 أبريل 2009 7:38 م
رحل بوش
ولسان الحال يقول
لمن تركتنا 00 يابوش
بعض الخونة حسبوا أن جورج بوش سيحميهم من الشعوب
فماذا حصل لهم قبيل مغادرته البيت الابيض
أبريل 24th, 2009 at 24 أبريل 2009 6:27 م
الأخ العزيز ابن البلد
شكراً لمرورك وتعمقك في القراءة
والحقيقة العراق كان الله في عونه .. بدأ يغرق مرة أخرى في الخلافات الطائفية
والله أعلم ربما يكون هذا متعمداً من ليصبح لأمريكا العذر في مراجعة موقفها في الرحيل عن العراق
وإن شاء الله لن تطول وقفتنا للفرجة
تحياتي وتقديري
أبريل 24th, 2009 at 24 أبريل 2009 6:27 م
الأستاذة العزيزة إشراف شيراز
أشكرك على تهنئتك الرقيقة
وبلاش الفسيخ …..
ولما قرأت توقيعك .. إشراف شيراز مرت من هنا .. حاولت اللحاق بك لأدعوكِ لفنجان قهوة ؛ ولكنكِ سبقتِ وواصلتِ المسير
تحياتي
أبريل 24th, 2009 at 24 أبريل 2009 6:28 م
الأخ العزيز وافق أصيل
كلماتك في الصميم ……..
……..
ولكن ترانا نجد في البحث عن علل الزوال والانذثار!!
هل لهذا الخلل الجسيم من علاج؟
……….
نعم يوجد العلاج ….
أن نتنفس الصعداء لنقشع عن صدورنا إخطبوط المصالح الخاصة الضيقة الجاثم على صدورنا لينفث فيها سموم الترهل وصدأ العجز والفقر والمرض … وننهض من أسِرَّتنا التي كنا مقيدون إليها بأذرعه الكثيرة
… إن شاء الله سيتحقق .. أو سيأتينا طوفان مثل طوفان نوح لأن الله لا يرضيه هذا النموذج المزري لحياة البشر
تحياتي
أبريل 24th, 2009 at 24 أبريل 2009 6:29 م
الأخت العزيزة دجلة
أسعدني مرورك
والأخ هيثم رجل قدير في كتاباته
ومهما حجبوا من عناوين فالمهم المضامين
تحياتي
أبريل 24th, 2009 at 24 أبريل 2009 6:29 م
الأخ العزيز راضي الغوري
المنطقي والمقبول أنه لن يقود العالم إلى العدل والمساواة والنور إلا من أنعم الله عليهم بنور هديه وعلمه وعلمهم المعاملة الحسنة لكل مخلوقاته من بشر مسلمين وغير مسلمين ودواب وطيور ونبات وهم المسلمون بالطبع
ولكن عليهم أن يفهموا هذا ويهبوا للقيام بدورهم ولا يكتفوا بمجادلة بعض في أمور أصغر بكثير من واجباتهم
تحياتي
أبريل 24th, 2009 at 24 أبريل 2009 6:30 م
الأخ العزيز mhamed sabet
سعدت كثيرا بمرورك
وإن شاء الله سيظل قلمك ريان بمداد الفكر
وتكتب وتكتب
تحياتي
أبريل 24th, 2009 at 24 أبريل 2009 6:35 م
الأخ العزيز محمد رمضان
غار هذا البوشـ . . . . . . . . ـت في داهية
المهم ماذا سيفعل الآخر ؟
تحياتي وتقديري