الحوار مع جريدة العربي
كتبهامحمود مرسي ، في 23 مارس 2009 الساعة: 10:03 ص
الحوار مع جريدة العربي
في العدد 1150 في 22 مارس عام 2009
مع خالص الشكر والتقدير للجريدة وللأستاذ محمد حماد


محمود مرسى، مواليد القاهرة فى 3 مارس1947، خريج كلية العلوم جامعة القاهرة عام 1969، عمل بالتربية والتعليم مدرساً للرياضيات، وتدرج فى الوظائف حتى وظيفة وكيل إدارة البساتين ودار السلام التعليمية، وخرج إلى المعاش أوائل عام 2007، كانت له هوايات متعددة من بينها محاولات فى كتابة القصة والشعر.
{………………….؟
}} مدونتى الرئيسية اسمها (من الأعماق) أكتب فيها من أعماق نفسى وذكرياتى وتأملاتى وخبراتى التى اكتسبتها على طول حياتى ومشوارى العملى، ولى مدونة أخرى اسمها: كليلة ودمنة 2008، وهى محاكاة لكليلة ودمنة لابن المقفع تروى قصصاً بها إسقاطات لأحداث معاصرة مع تحليلها على لسان أبطال كليلة ودمنة التقليديين، ولى مدونة ثالثة اسمها: حلوان مدينة الأحلام والذكريات أكتب فيها عن حلوان.. جغرافيا وتاريخيا وصناعيا وسياحيا، ومدونة رابعة تحت الإنشاء اسمها سهراية أنوى تدوين محاولاتى القصصية بها فى حلقات.
{………………….؟
}} أسباب حرصى على التدوين أربعة: أولا اندماجى فى شرائح جديدة فى المجتمع لا توقفها حدود، وثانيا تحرير أفكارى حتى لا تموت معى حبيسة رأسى وأوراقى القديمة، وثالثا:التمتع بشعور التقاء الأجيال على موائد التدوين، وأخيرا لأننى اعتبر التدوين نوعا من الإعلام الحر، وقد لمست بعض التغييرات فى حياتى بسبب التدوين، أهمها أننى بدأت أدقق فى سماع آراء الناس الذين ألتقيهم فى الأماكن المختلفة، وأناقشهم وأجادلهم بما فيه المصلحة، وكذلك خرجت من رأسى فكرة (وأنا مالي).
{………………….؟
}} الطالب وبالأخص فى المرحلة الثانوية تكون به خاصية، إذا عاملته على أنه طفل تصدر عنه تصرفات غاية فى الصبيانية، وإذا عاملته على أنه رجل ناضج مسئول تصدر منه تصرفات يحاول فيها جاهداً أن يكون غاية فى الاتزان، واذكر أننى حينما كنت مدرس أول مشرف فى مادتى فى مدرسة صلاح سالم الثانوية، وقمت بتوزيع الفصول على المدرسين والمدرسين الأوائل وما كان يسمى بإخصائى التدريس وقتها وهو المدرس الذى يرفض الترقية لعدة سنوات ليظل ممارسا للتدريس لأسبابه الخاصة، وكان هناك بالمدرسة راسبون من نظام القديم للثانوية العامة “علمى وأدبى فقط ” الذى حل محله نظام “علمى علوم وعلمى رياضة وأدبي” فجمعتهم إدارة المدرسة فى فصل واحد يدرسون منهج النظام القديم، ورفض جميع أساتذة الرياضيات هذا الفصل بسبب أنهم جميعهم يأخذون دروساً خصوصية من الإجازة، والباقى مفهوم، فقلت لهم لا تزعلوا أنا سآخذهم ولن أفرط فيهم حتى لو طلبهم أحدكم.
{………………….؟
}} فى أول حصة لى قلت لتلاميذ هذا الفصل: إننى أعلم أنكم كلكم تأخذون دروساً خصوصية عند ملوك ونجوم الرياضيات، وينظر التلاميذ لى بتفحص ويكتمون شيطنتهم لما يعلمون باقى الحديث، فأكملت: وأخذت فصلكم تحدياً وأنا قادر على مسايرة جميع طرق وأساليب أساتذتكم فى الدروس الخصوصية وهم زملائى وإخوتى وإن كان الحظ خانكم مرة فى الرسوب فقد فرحت بكم لأنكم صرتم أكبر عاما وأعقل، وسوف نمحو هذا الرسوب إن شاء الله بشرط أنكم فى حصتى تكون كل عقولكم لى وعقب الحصة مستعد لمناقشة أى شيء، ومر العام كاملاً دون أى مشكلات من هؤلاء الطلبة وظلت علاقاتهم بى قوية بعد تخرجهم حتى فى الجامعة ولم أصادف منهم فاشلاً.
{………………….؟
}} حينما كنت وكيلاً فى نفس المدرسة وقع الاختيار على لأن أكون مرشداً تعليمياً للنظام الجديد للثانوية العامة (نظام العامين) حيث كان سيطبق من بداية العام الدراسى المقبل وكنا فى آخر العام حيث حضر من كل مدرسة وكيل واحد للتدريب حتى يلم بالنظام ويصبح مرشداً تعليمياً، أثناء الامتحانات عملت جدولاً زمنياً ينفذ فى العطلة الصيفية لناجحى الصف الأول يخصص لكل خمسين تلميذاً موعد محاضرة فى وقت العصر ليحضر معه ولى أمره وأقوم بشرح نظام الثانوية العامة الجديد للتلميذ وولى أمره مستعيناً بلوحات توضيحية ومطبوعات ليتعرفوا على طرق اختيار الأمثل من مجموعات المواد التى سيدرسونها، وكانت النتيجة حضور الطلبة وأولياء أمورهم باهتمام بالغ يجلس فى القاعة التلاميذ وسط أولياء الأمور من الرجال والنساء ومن يفوته الموعد يستأذننى فى موعد مجموعة أخرى ومنهم من يحضر أكثر من مرة بل والأكثر أننى رأيت مدرسين من مدارس مختلفة أخرى يحضرون ليتفهموا النظام، وقد لاحظت أن تلميذ الصف الأول يتصرف كرجل وسط الرجال، وقد تحرج ولية الأمر من القيام للاستفسار فيقوم ابنها يناقش ويستفسر وينصت الرجال لاستفساراته ولردى عليها وكان هذا هو النجاح الحقيقى ليس نظام الثانوية العامة الجديد ولكنه نظام المحاضرات أو الندوات التى يمتزج فيها الصغير والكبير فينضج النشء.
{………………….؟
}} كما قلت تواصل أولياء الأمور مع المدرسة مهم جدا، بالإضافة إلى كيفية التعامل مع الطالب وأذكر أننى اتفقت مع مدير المدرسة على وضع طلبة النظام الجديد فى مبنى مستقل، فوافق وطلب منى أن أعتبر نفسى ناظر هذا المبنى بكل مشاكله وإدارياته، وقال: خذ معك من تحب من الإداريين فقلت له بشرط واحد، ألا تقم بمعاقبة أى طالب من عندى أثناء مرورك على المبنى أو أثناء الطابور أو فى أى وقت آخر، دعنى أنا أعاقبه بطريقتى، فوافق واتبعت مع الطلبة نظام الاستجوابات، إذا حدث منه خطأ أو تصرف غير لائق استجوبته فى ورقة توضع فى ملفه فكل طالب له ملف متابعة عندى غير ملف أوراقه وكلما استكمل الطالب ثلاث استجوابات طلبت ولى أمره فيأتى ولا يتوانى وأطلعه على مخالفات ابنه وعلى تقديراته فى المواد المختلفة من واقع الامتحانات الشهرية، وكان هذا الأسلوب ناجحاً جداً وأتى ثماراً طيبة لدرجة أن التلاميذ كانوا أحيانا يطلبون معاقبتهم بالضرب ولا يجرى لهم هذا الاستجواب وطبعاً كنت أرفض طلبهم.
{………………….؟
}} التعليم فى مصر مر بمرحلة النظام الجديد ذى العامين الذى كان القصد منه خيراً ولكنه تعدل حسب المزاجات والأهواء فخرج منه مسخ لنظام، وصار شبحا يهدد ويستنزف الأسرة فى الدروس الخصوصية المتفشية لأسباب كثيرة ليس هنا مجال ذكرها وإن كان لى إدراج فى مدونتى بعنوان: “الدروس الخصوصية ما لها وما عليها”.
{………………….؟
}} حال التعليم تدهور لأسباب تتعلق بالنظام التعليمى والقائمين عليه: الطرق الحديثة التى تبنى على العقل والذكاء والاستنباط والاستنتاج وتبعد عن التلقين والحفظ فكرة مطلوبة لعالمنا سريع الخطى فيتخرج الشاب والفتاة وبعد خمس سنوات تصبح معلوماته قديمة وفى حاجة لتحديث باستمرار فلا بد أن يكون عقله مرناً ليواكب التطور المستمر بالاطلاع والتدريب والتفهم، ولكنه أيضاً يحتاج لكثافات معقولة بالفصول، ومعلم تدرب جيدا وتخصص منذ البداية فى هذا النوع من التعليم، وتكون هناك المعامل والورش والوسائط المتعددة الكافية بالنسبة لعدد الطلبة وهذه تحتاج لميزانيات كبيرة وصيانة وإصلاح مستمرين.
{………………….؟
}} التعليم دون الجامعى يجب أن ينتهى بامتحانات عادية، وليست امتحانات مرعبة للطلبة وولى الأمر، وأتمنى أن يكون الفيصل فى دخول الجامعة بناء على تقرير لكل سنوات الدراسة منذ التحق الطفل بالمدرسة حتى تخرجه فى آخر سنة بالتعليم قبل الجامعى، يتحدد فيه مواد تفوقه الدائم، مواهبه واهتماماته، نشاطاته وميوله وطموحاته، وقتها تتلقف الجامعة الطالب المناسب فى الكلية المناسبة، وتقوم هى بدورها فى إطار كثافات مقبولة.
{………………….؟
}} شيء طبيعى أن التعليم المبنى على المحاورة الذهنية والبعد عن التلقين ستكون به مشكلات لن يتفهمها الآباء لأنهم لم يمروا بها، فنحن نرى أبناءنا تفوقوا علينا فى عالم الحاسب الآلى مثلاً حتى الأطفال قد يتفوقون على آبائهم إلا من كافح منهم ليتعلم، والمطلوب من أولياء الأمور أن يكفوا عن انتقاد كل طريقة تعليم يراها المختصون ويؤثرون بها على الرأى العام ليدحضوها.
{………………….؟
}} التدوين بالنسبة لى ليس قهوة معاشات، ولكن من ظل فى مضمار السباق طوال سنوات عمره لا يستطيع أن يتوقف فجأة عند خط النهاية، ولكنه يستمر فى الجرى بعده، والتدوين هو استمرار فى الجرى، ولا تنسى أننا لم نختر لأنفسنا سن المعاش، ولا نقوم بتسلية أنفسنا فى التدوين فهناك الطاولة والنادى، ولكن يتبقى قدر من العطاء نذرفه، وقدر من التعطش للمعرفة نستنشقها من عبق هذا المجال.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عام, غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج














التسامح
أنا وليلى
بقلم محمد حماد
خربشة فوق جدار الصمت
أفــــــكار مبــتـــورة
كليلة ودمنة 2008
شموع
الحياة والأمل
فن الدنيا..!!
هذه تخوم مملكتي ...
حقوق الانسان
أحمد سعيد
مدونة محمد رمضان المنوعة
سحابة صيف
شوق المطارح ...
مع خالص الحب
alabrar











مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 12:24 م
الاستاذ الفاضل /محمود مرسى—–احببتك والله مع انى اكره كل مدرسى الرياضيات فهى عقدة من الصغر –ومع ذلك التحقت بكلية الهندسة- وهى قصة كبيرة تستحق المتابعة -قرات تجاربك التعليمية حلولك القيمة - واتمنى متابعة مدونتى (عدى النهار) حمدى البابلى
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 4:03 م
أستاذنا العزيز
مساء الخيرات
لا يعني الخروج على المعاش نهاية الحياة بل بداية
للإستقلال بالنفس ومحاولة منحها بعضا مما قصر فيه
أحدنا خلال العمل
والتدوين من أجمل ما يشغل الوقت ويقوي أواصر
الصداقة والأخوة بين المدونين العرب بغض النظر
عن أماكن إقامتهم
حوار شيق من أخ عزيز نعتز ونفخر بالتعامل معه
تحياتي لك وإلى الأمام
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 4:58 م
عزيزي حمدي
أسعدتني زيارتك الأولى
وأشكرك على كلماتك الرفيقة
وسأتوجه حالا لمدونتك
تحياتي
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 5:04 م
عزيزتي رائدة (أم ليث)
الحقيقة أن التدوين منحني الكثير
ومن أهم عطاياه هي الترابط فيما بين المدونين والمدونات فيما يشبه الأسرة الواحدة
وأنتِ من الشخصيات التي أعتز جداً بأخوتها
بارك الله فيكِ
ووفقك وحقق مناكِ
تحياتي
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 6:02 م
الاستاذ والمربى الفاضل /محمود مرسى –لك الشكر من اخ لك لم تراه اولا على اهتمامك ومرورك على مدونتى وتانيا لانك عرفتنى بنخبة جميلة من المدونين فكرا وذوقا وادبا من خلال مدوناتك المفضلة وقد مررت عليهم جميعا ودعوتهم للزيارة –واما حوارك مع جريدة العربى بلا شك قد اختاروا عمدة المدونيين ودائما مدرسو الرياضيات عباقرة فى الحلول والاجابات –واما الفكرة التى طرحتها فكلنا نحب بلادنا ويهمنا ان تتقدم وتسموا وفى سبيلها ننسى كل شيىء حتى اولادنا —اشكرك سيدى ولك خالص التحية والاحترام
مارس 26th, 2009 at 26 مارس 2009 11:21 ص
السلام عليكم ورحمة الله
أستاذي الفاضل..
أمدك الله بالصحة والعافية..
وابقاك مصدر عطاء لا ينضب..
وجعلك منارة يهتدي بها الجيل الجديد..
هذا الجيل الذي ان لم ننتبه اليه سيفقد
هويته وسط لغط الحضارة المنحرفة بعيدا
عن سبل الانسانية السوية..
دمت بالف خير..
مارس 27th, 2009 at 27 مارس 2009 10:50 ص
الوالد الغالي محمود
سعيدة جدا جدا بهذا الادراج الذي عرفني عليك اكثر
فخورة بك وسعيدة انك معنا
واننا نتعلّم منك
شكرا لك على قلبك الجميل الذي يرافقني دائما
تحياتي
مارس 27th, 2009 at 27 مارس 2009 4:44 م
عزيزي حمدي
سعيد بتواصلك
كما أنا سعيد بانضمامك لأسرتنا وتعرفك على الأشقاء
وفقك الله ونعمت وسط أسرة مكتوب من المدونين والمدونات
تحياتي وتقديري
مارس 27th, 2009 at 27 مارس 2009 4:47 م
الأخ العزيز وافق أصيل
أهلا بك وبكلماتك الشيقة
ولتتشابك أيدينا لنصرة أوطاننا
وإنقاذ الأجيال النامية من ضياع الهوية
مسرور لعودة تواصلنا
تحياتي وامتناني
مارس 27th, 2009 at 27 مارس 2009 4:52 م
عزيزتي الغالية ريما
سعيد جدا بمرورك ونداؤك المحبب إلى نفسي
وأنا فخور بك
وأتمنى لك الخير كله عاجله وآجله
وفقك الله وأسعد أيامك
مودتي واحترامي
مارس 29th, 2009 at 29 مارس 2009 5:53 ص
أستاذنا الكبير
شكر من الأعماق لجريدة العربي
وشكر من الأعماق للأستاذ محمد حماد
وشكر خاص لرجل المدونات الأول بلا منازع الأستاذ محمود مرسي
وسامحني على التقصير
مارس 30th, 2009 at 30 مارس 2009 10:02 م
عزيزي الرائع الأستاذنا: محمود مرسي ..
دمت بكل ود متألق متواصل كما عهدناك
يسعدنى أن أتشرف بزيارتك لموقعي المتواضع
رأيك يهمنى ..www.alkadiki.com
تقبل منى وافر
التحايا والتقدير .
مارس 31st, 2009 at 31 مارس 2009 10:39 ص
انا فخورة ان التلاميذ الذين تخرجوا على يديك هم من ابناء وطني وفخورة بك انك كنت استاذا اظفت للابناء بلدي ثقافة وحضور شكرا لك لأنك مددت يد العون لهم وشكراً لك لأنك منحتهم علمك وأقبل يديك لأنك تستحق حتى تقبيل قدميك
لك وللمكان الذي يحتفي بك كل الاحترام ايها الراقي
أبريل 2nd, 2009 at 2 أبريل 2009 2:57 م
الأستاذ محمود
وجودك الفكر الثاقب بين المدونين
ينقله الى مراحل متقدمة ….من العطاء
….
كل التقدير والإحترام
مودتي خالصة
أبريل 3rd, 2009 at 3 أبريل 2009 8:06 م
أستاذنا العزيز
مساء الخيرات
مرور للبحث عن جديد
حيث توقفت خدمة التنويه
للإدراجات المفضلة
جمعة مباركة
تحياتي وتقديري
أبريل 4th, 2009 at 4 أبريل 2009 8:58 ص
استاذي الفاضل و تاج رأسي..
العطاء لا يتوقف بسن ما دام هناك طاقة فكرية و جسدية وروح تنبض
بالحياة …فقط الانسان المحدود يستسلم للارقام الافتراضية و لحدود التي يضعها الاخرون…
بدون شك التدوين اكسيجينا للابداع و ميدانا متسعا للركض..
دام ماراتون الألق و العطاء و أدامك الله بيننا…
بالمحبة و المودة أوقع هنا..
أبريل 4th, 2009 at 4 أبريل 2009 4:22 م
أستاذي الحبيب إلي قلبي محمود مرسي
مساؤك معطر بالفل والورد
احتراماتنا وتقديراتنا لك من الأعماق
عرفتك إنسانا في زمان تنقرض فيه الإنسانية
دمت بخير
طارق
أبريل 4th, 2009 at 4 أبريل 2009 6:00 م
أبي الحبيب..
أشتاق إليك كثيراً
قرأت حوارك الرائع
وكم حزن قلبي لأن الدولة لا تأخذ برأي ذوي الخبرة
ممن تعب بين الطلاب ، وجد وأجتهد
الناس والمختصون في كوكب والحكومة ووزرائها في كوكب آخر ..
لم يكن التدوين قهوة معاشات فهو تكملة للمسيرة
ونبراس لكل التائهين
لا تبتعد عنا أبي الحبيب
(( أخيراً مجموعتي القصصية إشباح الحقيقة خرجت للنور ))
نيجووووووووور
أبريل 5th, 2009 at 5 أبريل 2009 5:47 م
السلام عليكم ورحمة الله
أخي محمود..كم سعدت بمرورك..
وأسعدني اكثر طيب كلماتك التي
أعتز بها..أدام الله اسباب الواصل
بيننا للخير وفي الخير..
دمت في رعاية الله..
أبريل 5th, 2009 at 5 أبريل 2009 7:13 م
أستاذي العزيز
كم أشرف دوما بالتواجد هنا في ربوع مدونتك
وكم يسعدنى تواجدك بمدونتى
وانه لشرف لى
ان تقرأ خربشات قلمى
مودتى استاذى
وتحياتى
أبريل 5th, 2009 at 5 أبريل 2009 7:41 م
سعيد بزيارتك لى أستاذى الفاضل
ما قراته بالأعلى يذكرنى برجل فاضل (الأستاذوالمربى /إبراهيم غراب) ناظر مدرستى فى المرحلة الابتدائية.. كيف كان حريصا علينا.. كيف كان يعطينا دروساً مجانية فى الصف السادس قبل مواعيد جرس الصباح.. كيف كان فخوراً بتفوقى حتى أننى وجدته ممسكاً بشهادتى فى الشارع ليراها الغادى والرائح..
هذا الرجل لن اوفيه حقه.. ويكفيه الجزاء الأوفى عند المولى
أرى فيك يا استاذى.. هذا الاستاذ والمربى
دمت لنا سعيداً على الدوام
أبريل 5th, 2009 at 5 أبريل 2009 11:22 م
رائع دوماً أستاذنا الفاضل
بارك الله فيك
تحياتى وتقديرى
أبريل 6th, 2009 at 6 أبريل 2009 11:20 ص
*********(((((((((((تهنئة )))))))))*********
…………………………………….
بارق التهانى وبكل السعادة ازف اليكم خبر عقد قران الابن البار الغالى/ محمد عادل _صاحب مدونة كنوز حسنات _
وصاحب فكرة التبادل الاعلانى بين المدونات
وابن الشاعر الاديب استاذ /عادل أمين صاحب مدونة قهوة ادم _والغنى عن التعريف
شاركونا الفرحة
أبريل 6th, 2009 at 6 أبريل 2009 6:54 م
أستاذنا الغالي / محمد رمضان
أشكرك لمرورك المبهج
وسعيد بكلماتك المجاملة وليتني أستحق
تحياتي لك ولكرم الكلمة عندك
أبريل 6th, 2009 at 6 أبريل 2009 6:55 م
الأخ العزيز / مفتاح الكاديكي
كم أسعدتني زيارة موقعكم الرائع
بارك الله فيك على دعوتك
التي وضعتني في قطار المعجبين والمهنئين
تحياتي لك وأتمنى دوام التوفيق
أبريل 6th, 2009 at 6 أبريل 2009 6:55 م
عزيزتي / منى (نوتيلا)
تحياتي لك َ ولرقتك وتواضعك الدائمين
أشكر لك إطراؤك وكلماتك الكريمة
أهنئكِ على حوارك مع جريدة العربي الناصري تحت عنوان
“التدوين إعلان عن الرغبة فى التحرر من القمع”
وكما هي عادتك مع التدوين .. الكتابة من القلب المفتوح ؛ كان
حوارك مما أكسبه مصداقيته
فكتاباتك متنوعة ولا تنفصل عن واقعنا إجتماعيا وعن مجتمعنا
العربي والإسلامي وواقعنا السياسي
وفقك الله ورعاك
أبريل 6th, 2009 at 6 أبريل 2009 6:56 م
عزيزتي / حرف الهاء
مرورك شرَّفني وشرفٌ لمدونتي
أشكرك على كلماتك المشجعة المجاملة
تحياتي واحترامي
أبريل 6th, 2009 at 6 أبريل 2009 6:56 م
الأخت العزيزة / رائدة
مساؤك معطر بالبهجة والسرور
أشكرك على اهتمامك ومرورك
وجمعتك مباركة وكل الأيام إن شاء الله
تحياتي
أبريل 6th, 2009 at 6 أبريل 2009 6:56 م
الأستاذة الكبيرة / إشراف
أشكر لك حضورك وقراءتك
ودائما تملكين القلم الذي يعبر بالكلمات المبدعة
كلماتك ليست ككل الكلمات ..
تحياتي وتقديري
أبريل 6th, 2009 at 6 أبريل 2009 6:57 م
الأخ الغالي طارق موافي
مساؤك وصباحك رائعان مثلك
ووجودك في عالم التعليم يعني الكثير
قواك الله ونفع بك الأمة
ووفقك ورعاك وأسرتك الكريمة
تحياتي
أبريل 6th, 2009 at 6 أبريل 2009 6:57 م
عزيزي أحمد سعيد
أنت تعلم أننا نتكلم من الناحية المختصة فقط
ولكن هناك السياسة لها دخل كبير بل وأساسي في كل خطواتنا
ألف مبروك مجموعتك القصصية أشباح الحقيقة
وان شاء الله تكون البداية وبعدها الكثير
مودتي وتقديري
أبريل 6th, 2009 at 6 أبريل 2009 6:57 م
أخي وافق
إنني أتفيأ في مدونتك الكلمات الصادقة الراقية
وأنا سعيد بتواصلنا
تحياتي
أبريل 6th, 2009 at 6 أبريل 2009 6:58 م
الأخ العزيز د.سامح
حضورك بمدونتي يسعدني كثيراً
وقلمك لا يكتب خربشات ولكنه يرصع درراً
أتشرف بالزيارة في الموقعين ؛ منك أو عندك
تحياتي وتقديري
أبريل 6th, 2009 at 6 أبريل 2009 6:58 م
الأخ العزيز إيهاب الحمامصي
شكرا لزيارتك وقراءتك
كما سعدت بأنني أثرت ذاكرتك لتتذكر من أحببت من المعلمين
وذكرك له هو وفاء خالص له منك لأنه لا يحمل إلا كل الخير
وبعيدا عن كل المجازات
هنيئاً له ما تكن له
تحياتي وتقديري
أبريل 6th, 2009 at 6 أبريل 2009 6:58 م
الأخ العزيز د. سيد مختار
سعدت كثيراً بزيارتك
وأشكرك على كلماتك المشجعة
تحياتي وتقديري
أبريل 6th, 2009 at 6 أبريل 2009 6:59 م
الأخت العزيزة راجية
ألف مبروك للعروسين
أبريل 7th, 2009 at 7 أبريل 2009 7:42 ص
أستاذي الفاضل..
صباحك معطر بذكر الرحمان…
مرور مودة …
إشراف شيراز مرت من هنا…
أبريل 7th, 2009 at 7 أبريل 2009 7:13 م
“”"
@@@
@@@
@@@
هكذا يكون الأبداع ….
و هكذا يكون الشاعر كبيرا عظيما …
الشاعر حلمى سالم
فى مجلة أبداع
رئاسة تحرير أحمد عبد المعطى حجازى
يعيب فى الذات الألهية ….
هو ده الأبداع ….
“”"”"”"”"”"”"”"”"
اللهم لا حول و لا قوة الا بالله ..
@@@
@@@
@@@
أبريل 7th, 2009 at 7 أبريل 2009 7:14 م
أنا قريت الحوار بالجريدة من أول يوم و عجبنى أستاذ محمود
تحياتى و متعك الله دوما بالصحة و العافية و الفكر الناضج
“”
أبريل 7th, 2009 at 7 أبريل 2009 9:53 م
قرأت الحوار الرائع
وحضرتك اهل لذلك
اهنئك بالحوار
وبكل ما تكتبه دائما
تحياتى
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 5:03 م
لمست كثيراً من الأمور بالغة الأهمية في حديثك للجريدة.. سبحان الله كم الفرق هائل بين من يبني وبين من لا يبالي أو للأسف قد يدمر..
أتمنى لك بكل طالب نجح على يديك أو نجا من سوء معاملة أو كنت مساهماً في تغيير أسلوب تعليمه أو حياته للفعالية والإيجابية.. أن يعود عليك كل ما يفعله من خير لوطنه وأبناءه إلى يوم الدين..
نعم تستحق مسيرتك الاحترام، وأستحق التهنئة على معرفتك أستاذ محمود.. أدام الله عطائك..
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 5:59 م
أستاذنا العزيز
مساء الخيرات
أشكرك على تواصلك الرائع
دمت بكل خير
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 6:30 م
استاذي الفاضل..
كلما مررت بمدونتك ذكرتني باستاذ مصري..
درست لي التربية وعلم النفس..كان اسمه
محمد عبد الغفار..إن كان حيا وهب الله له الصحة
والعافية ووسع في رزقه..إن انتقل إلى جوار ربه..
جعله الله في الصالحين..كان استاذا قديرا..متميزا بخلق كريم..
ترك في حياتي بصمات لن تمحي مدى العمر..
دمت في رعاية الله..
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 7:34 م
الأستاذة العزيزة إشراف شيراز
بارك الله فيكِ وفي حضورك
فإن مرورك بمدونتي يترك بصمة تتنفسها حروف الكلمات
مساؤك قبول ومغفرة
وغدك جمعة مباركة يفتح الله لك فيها كل أبواب الخير
مودتي واحترامي
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 7:47 م
الأستاذ عادل سعيد
تحياتي لك ولمرورك العزيز
أشكرك على اهتمامك وقراءتك للحوار
أدام الله تواصلنا ومودتنا
تحياتي وتقديري
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 7:58 م
الأخت العزيزة نيفين
أشكرك على مرورك وقراءتك
كما أمتن لكلماتك المشجعة
تحياتي وامتناني
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 8:01 م
الأخ العزيز م.أحمد
سررت كثيراً لتواجدك بيننا
حمدا لله على سلامتك
وأشكرك لك دعواتك وأمنياتك الطسبة
بارك الله فيك
مودتي واحترامي
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 8:06 م
الأخت العزيزة رائدة (أم ليث)
إنني أتفيأ في روضتك الحكمة دائماً
فأنا المستفيد من مروري بين خلاصة فكرك
مساك الله بالقبول والمغفرة
وصبحك غداً بجمعة مباركة يفتح الله لك فيها أبواب الخير كله
تحياتي واحترامي
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 8:12 م
الأخ العزيز وافق
أجمل جائزة يحصل عليها المدرس
هو ذكر من التقى بهم من الطلبة له بالخير
ووفاءك لهذا الأستاذ لهو أكبر جائزة له
ولا يكون الوفاء إلا من الأوفياء
تحياتي لك ولأستاذك
أكرمك الله وبارك فيك
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 8:51 م
تحياتي
اليوم الذكرى السادسة لسقوط بغداد..
لسقوط الكرامة العربية..والعزة العربية..
لسقوط الأقنعة..ورجالات الكرتون..وزعماء الكرتون..
اليوم ذكرى الاستيباح للشرف العربي..بعون وتواطؤ الخيانات..
والمريونيت العرب..الذين يتسولون عند أبواب العدو نظرة رضا..
ويعملون سيوفهم في رقابنا..وينصبون لنا المشانق..لكنها ليست كمشانق هولاكوالذي سقطت تحت سنابك خيله بغداد سقطتها الأولى عام 1258 يوم استباحها جند الماغول وبنوا من كتب دار الحكمة معابر للاستيلاء عليهابيتا بيتا..واليوم التاسع من ابريل 2009 سقطت الجزائر قي يد شرذمة الشر التي عاثت فيها فسادا لعقد من الزمن مضى، وتسعى اليوم للاستحواذ عليها وإلى الأبد..لكن كما رحل المغول
مدحورين ذات مرة..وهاهم الأمريكان يلمون ثعثهم للحيل بعد أشهر
سترحل شرذمة الشر عنا وعن وطنناذات يوم..لكن تراها كيف ستتركه
خلفها..ولمن ستتركه؟ هل في يد الشعب،أو في يد أشعب آخر يكون
أشر من الذين لا بد أنهم راحلون؟قلت مشانق ليست كمشانق هولاكو..
إنها مشانق التجويع..والترهيب..والتجهيل ..والاقصاء..
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 5:51 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
———– جمعه مباركة طيبه ————
اللهم إنانستغفرك فاغفر لنا ,وإنا نستهديك فاهدنا , وإنا
نستعينك فأعنا , وإنانسترحمك فارحمنا, وإنا نستنصرك فانصرنا
وإنا نستغيثك فأغثنا , وإنا نستجيرك فأجرنا يارب العالمين
وصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين
آميييييييييييييييييييييييين
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 7:40 ص
أستاذنا الفاضل…
جمعتك مباركة …و أيامك كلها عيد ….تقبل الله منا و منكم الطاعات..
كن دائما بخير ..
أبريل 11th, 2009 at 11 أبريل 2009 10:11 ص
برغم أنني دخلت أدبي بسبب الرياضيات وبسبب عقدة مدرس الرياضيات الذي دفعني للهروب من الرياضيات الا انني اتمنى لو يعود الزمان الى الوراء فاجد استاذا يعاملني كما تعامل طلابك فيحببني في الرياضيات التي تسببت لي في الفصل النهائي من كلية التجارة عندما كنت طالبة و التحقت بعدها بكلية الاداب مودعة الرياضيات الى الأبد…
مروري الأول و تقبل تحياتي دائما و في اعتقادي أن سن التقاعد عن العمل هو بداية غنية و ثرية و مهمة للتفرغ لما كان صعبا علينا فيما قبل …
أبريل 11th, 2009 at 11 أبريل 2009 10:46 ص
الأخ العزيز وافق
إن شاء الله هذا كان السقوط الأخير
ونرى بعده نهضة ورفعة للعراق تمحو كل آثار السقوط من ذاكرة التاريخ
تحياتي وتقديري
أبريل 11th, 2009 at 11 أبريل 2009 10:49 ص
الأخ العزيز طاهر الصوفاني
مرورك أسعدني كثيراً
ودائما بإذن الله تكون جمعاتك مباركات
ودعواتك مستجابات
تحياتي وتقديري
أبريل 11th, 2009 at 11 أبريل 2009 10:57 ص
الأستاذة الجليلة إشراف شيراز
جمعتك مباركة
ولك في كل المناسبات السعيدة مشاركة
وفقك الله واستجاب لدعواتك ، في كل أوقاتك
تحياتي وتقديري
أبريل 11th, 2009 at 11 أبريل 2009 10:59 ص
عزيزتي غادة
أسعدني مرورك الأول
وأشكرك على كلماتك الطيبة
وفعلاً افتقدتك الرياضيات
ولكن أرجو أن نتواصل في عالم المدونات
وفقك الله
تحياتي وتقديري