زجاجات في المحيط
كتبهامحمود مرسي ، في 6 ديسمبر 2008 الساعة: 09:48 ص
زجاجات في المحيط

لقد وضعت بعضاً مما برأسي في رسائل
ووضعت هذه الرســـائل في زجاجـــــات
وألقيتها في محيـط الحيــــــــاة الهــــادر
علها تصادف بحـــاراً متفرســـاً يلتقطها
ويقرأهـــا بتمعن فقــد يلقى بها ما يفيــد
أحببتكم جميعاً وقضيت بينكم فترة رائعة
وكــــــل عــــــــام وأنتـــــــم بخيــــــــر
ســـــــــامحوني واســـــــــــمحوا لي ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : التعايش | السمات:التعايش
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج














التسامح
أنا وليلى
بقلم محمد حماد
خربشة فوق جدار الصمت
أفــــــكار مبــتـــورة
كليلة ودمنة 2008
شموع
الحياة والأمل
فن الدنيا..!!
هذه تخوم مملكتي ...
حقوق الانسان
أحمد سعيد
مدونة محمد رمضان المنوعة
سحابة صيف
شوق المطارح ...
مع خالص الحب
alabrar











ديسمبر 6th, 2008 at 6 ديسمبر 2008 10:45 ص
أستاذنا العزيز : محمود مرسى ..
دمت بكل ود وتألق كما عهدناك .. وكل عام أنت وأفراد أسرتك الكريمة
بألف خير وعافية .. عيد سعيد مبارك ..
ماأروع أن تكون بينا نتقاسم الفكرة والصيحة والتعابير .. لندك معاقل الصمت
الرهيب .
ولك وافر التحايا .
ديسمبر 6th, 2008 at 6 ديسمبر 2008 12:04 م
كل عام وانت بالف خير
ابحرت فسعدت بما وجدت .. تقبل مروري استاذي الفاضل
ديسمبر 6th, 2008 at 6 ديسمبر 2008 12:49 م
الأخ العزيز والفاضل “محمود”،
كل عام وأنتَ والجميع بألف خير…
أعادهُ الله علينا جميعاً بالخير واليُمن والبركات…
ديسمبر 6th, 2008 at 6 ديسمبر 2008 12:57 م
هلا بالعيد أستاذي الحبيب محمود
عيد الجمال البشري لونا وشكلا ورائحة تفوح فينتشر شذاها في كل مكان باعثا في النفس السعادة
عيد الوحدة في اجتماع المسلمين للصلاة في مكان واحد في جو من الألفة والإخوة والتصافح
عيد الفرح واللعب واللهو المباح والغناء الحسن رياضة للبدن وترويحا عن النفس
عيد التهنئة للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها لتقوية روابط الإخوةالإسلامية المتسامحة
عيد الكرم والعطاء بالصدقة ولحوم الأضاحي علي الفقراء والأقارب داخل القطر والأقطار الأخري المحتاجة التي تعاني وتقاسي وتحتاج إلي من يمد لها يد العون مثل فلسطين
عيد الدعاء لنا وللوالدين وسائر المسلمين في كل بقاع العالم خاصةفي فلسطين والعراق وغيرهما فهم في أشد الحاجة إلي دعائنا
عيد الصلة للوالدين والإخوة والأخوات في جو من النقاء والصفاء والألفة والمحبة
عيد المصالحة لكل متخاصم فهو فرصة لغرس المحبة والإخوة من جديد ونسيان ما فات
لكم مني كل باقات الورد والفل والحب والياسمين
كل عام أنتم بخير
عيد أضحي مبارك
طارق موافي
ديسمبر 6th, 2008 at 6 ديسمبر 2008 2:24 م
عيد سعيد وعمر مديد وعمل صالح متقبل باذن الله
ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 6:28 ص
تحياتي
اليوم يوم عرفة..وغدا يوم عيد التضحية..
فهل ترانا نعترف بذنوبنا..ونقر بها..وننخلع عنها..
ونعود إلى رشدنا..ونستعد..ونسعد بالتضحية في سبيل الله..
لاستعادة كرامتنا المنتهكة..وحريتنا المسلوبة..وعزنا المغتصب..
أم نلبي معترفين اعتراف المنافقين..وننحر الأضاحي..ونركن للجبن والخور كعادتنا..
ليعود يوم عرفة آخر..ويوم عيد أضحى آخر..وحالنا تزداد سوءا على سوء؟؟؟؟؟؟
عام آخر إن شاء الله.. ونحن في حال غير الحال..
ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 10:24 ص
كل عام وانت بخير حضرة الاستاذ والاديب المهذب جدا محمود
كل عام وانت واسرتك بالف بخير
وكل عام وانت ومصر الغالية بالف الف خير
وكل عام والامة العربية والاسلامية بخير
وعيد مبارك عليك وعيد سعيد
لا تغب كثيرا نحن بانتظارك …
ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 11:00 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامرٍ يأتين من كل فجٍ عميق
لكل إخواني وأصدقائي وللأمة الإسلامية نقول كل عام وأنتم بخير
وعسى أن يكون عيد الأضحى خيراً وفرجاً على أهلنا في غزة المُحَاصرة
فضل يوم عرفة
إذا ذكر يوم عرفة، فقد ذكر أفضل الأيام وأبركها، فليس ثمة يوم طلعت فيه الشمس، أو غربت، هو خير من يوم عرفة أبدا، فقد ورد أن صيامه لغير الحاج يكفر ذنوب سنتين وقد ورد أنه ما رئي إبليس في يوم هو أصغر و لا أحقر، ولا أغيظ من عشية يوم عرفة.
وقد صح أيضا: أن هذا اليوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه، غفر له.
وصح كذلك فيما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين وأصحابه المنتجبين وسلم: خير الدعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير و هو على كل شيء قدير .
اللهم يسر لنا حجاً أو عمرةً إلى بيتك الحرام تكفر بها عنا الذنوب وتدخلنا برحمتك في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظله .
ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 5:36 م
السلام عليكم ورحمة الله
إذا كان من أحد يجب عليه طلب المسامحة من أحد
هو أنا أرجوها منك أستاذي الفاضل الكريم..
لك كل الود..كل التقدير..كل المحبة الأخوية لأخ نبيل رائع..
بمناسبة عيد الأضحى المبارك ..أرفع لك أغلى الأمنيات
لشخصك العزيز..وأسرتك المحترمة..ولكل الشعب المصري الشقيق..
ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 6:54 م
لا ادري لم شعرتّ بلهجتك تحمل وداعا من نوع ما
لكنني ما فهمته
سامحني على التقصير معك ايها الأب الغالي
الذي تعلمت منه كثيرا
واحببت فكره وقلمه
كل عام وانت وجميع افراد اسرتك الكريمة
وكل من تحب بألف ألف خير
عيد سعيد
ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 11:14 م
كل عام وأنت برحمة وغفران
وعفو وإحسان
وأقرب من الرحمن
لك ولجميع أفراد أسرتك
تحيتي
ديسمبر 8th, 2008 at 8 ديسمبر 2008 10:37 ص
استاذي وعزيزي
ليس العيد من لبس الجديد، وإنما العيد من أمن الوعيد
ليس العيد لمن لبس الملابس الفاخرة وإنما العيد لمن أمن عذاب الأخرة،
ليس لمن لبس الرقيق انما العيد لمن عرف الطريق
كل عام وانت والاسرة الكريمة بالف خير
(وحشني كثير)
ديسمبر 8th, 2008 at 8 ديسمبر 2008 4:04 م
…من غير بمب و لافرقعه
…باصبح على كل دماغ مطرقعه
…و أقول لها من عير انعره
….عيد سعيد وعمر مديد
…وكل عام وانت بخير
.
ديسمبر 9th, 2008 at 9 ديسمبر 2008 3:21 ص
أستاذنا الفاضل
دمت بخير
وكل عام وأنتم بخير
أعاد الله هذه الأيام الطيبه علينا جميعا بالخير واليمن والبركات
ديسمبر 9th, 2008 at 9 ديسمبر 2008 12:58 م
استاذنا الفاضل
كل عام وأنت بألف خير وأسرتك الكريمة ومصر وبلادنا العربية
مودتي خالصة
ديسمبر 9th, 2008 at 9 ديسمبر 2008 3:32 م
الأستاذ الفاضل ……..
كل عام و انتم بخير …….
…عيــــــــــــــــــد سعيــــــــــــــــد ……….و عســـــــــــــــاكم من عواده
كل الود …
ديسمبر 9th, 2008 at 9 ديسمبر 2008 6:14 م
أستاذنا العزيز
كل عام وأنت بالف خير
أعاده الله على الامة بالصحوة والنصر
سأعتبره الوداع لعطلة العيد
ننتظر العودة
تحياتي لك
ديسمبر 10th, 2008 at 10 ديسمبر 2008 4:08 ص
أستاذنا الكريم كل عام وانتم في صحة واطمئنان..
لن نبرح الشط .. حتى يطرح الزجاجة..
دعواتك لنا أستاذنا
تقديري
ديسمبر 10th, 2008 at 10 ديسمبر 2008 10:04 م
أستاذي الحبيب محمود
كيف حالك
أرجو أن تكون في أحسن حال
تحياتي وتقديراتي
طارق
ديسمبر 11th, 2008 at 11 ديسمبر 2008 9:21 ص
كل عام وانت لربك طائع
لنبيك تابع
لدينك رافع
الاخوانك نافع…
**********
كل عام وانت بخير
أولا …تنتابنا لحظات ..نشعر فيها بالغربة والوحدة والضياع …ليس هناك فرقا في مشاعرنا نحن البشر سواء كنا في العشرين او في الستين ..فالمشاعر مشاعر ..ولا تتغير بتقدم العمر ..فالمعلم والأب والسند ..هو أيضا قد يتعرض لما يتعرض له ابنه او تلميذه من حزن وضيق والم وفراغ ووحدة وغربة ..انا بشر ..نحن بشر ..
لذلك لا املك الا ان ادعوا الله ان يفرج ما بك من ضيق وهم وحزن وان يسعد قلبك الطيب وان يملأه فرحا وأملا وسعادة …
ام الوداع ..فهذا لا نملكه ..انه بيد رب العباد ..يأخذنا من شاطيء لاخر في الحياة …نحن نقرر الابتعاد ..ثم نجد امواج اليم تجرفنا الى نفس المكان …
تعلمت انه مع هذه الدنيا لانملم شيئا ..حتى لحظة الوداع ..
لذلك نقل دائما الى لقاء ان شاء الله …
في انتظارك بكل الأمل والتفاءل …وان كنت مقدرة تماما لكلماتك ..فبشكل او أخر ..امر بنفس الظروف ونفس المشاعر …
واقول لك ..أطمئن ..ان الله معنا ..
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 2:15 م
أحبائى الكرام
كل عام وانتم بألف خير
جديدنا
سلام الحاج .. أنت العيد الدائم
للكاتب المصرى فتحى المزين
ننتظر مشاركتم البناءة
شكرا لكم
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 2:04 م
وانا اتمنى ان ار ى تلك الزجاجة واستشف ماتحتوي من روعة
لك مودة لاتنتهي
ايها الاستاذ الراقي
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 10:24 ص
كيف حالك أستاذي الحبيب
وحشني
طارق
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 7:13 م
استاذى
مساء الخيرات
رأيك يهمنى
جديدى
نشرته لديك لتعم الفائدة
وعذرا على عمد الأستئذان مسبقاً
دلالات خاصة حول واقعة الحذاء الشهيرة
• أن الضربة الثانية بالحذاء جاءت فى العلم الأمريكى رغم أنه بين علمين عراقين مكتوب عليهما الله أكبر
• أن بوش جاءت عينيه فى عينى منتظر الزيدى صدفة قبل قذف الحذاء لهذا تفادى الحذاء بسهوله ..
• أن فى الضربة الثانية حاول المالكى الدفاع عن بوش وفشل ان يكون بودى جارد له كما فشل كرئيس للوزراء ولم ينجح سوى فى نحر الرئيس العراقى السابق صدام حسين الذى نختلف معه لكن ضد محاكمته من قبل محتل
• أن منتظر كان منفعلاً للغاية وكل تفكيره كان فى التعبير عن رأيه بتلك الوسيلة وكان يشتم صارخاً وهو يقذف الحذاء وهو يقول يا كلب وأنا أعتقد أن هذا أساءة بالغة للكلب أن تشبهه بقاتل دولى مثل بوش ..
• أن يستطيع منتظر الزيدى ان ينحنى ليجهز الحذاء للقذف ويستطيع قذف الحذاء الثانى فهذا فشل ذريع للأمن فقد قتل السادات بأكثر من 30 رصاصة فى جسده فى 29 ثانية فقط بينما كان رد فعل الأمن المصرى عندما محاولة اغتيال الرئيس حسنى مبارك فى اديس أبابا بعد 4 ثوانى فقط .. ـ هذا أذا كانت المحاولة حقيقة وليست فرقعة للأنتخابات الرئاسية التى تمت بعدها مباشرة ـ
• أن محاولة بوش للتقليل من الحادثة والمزح بشأن مقاس الحذاء شىء طبيعى للبلاهة المتكمنة من شخصه ولكى يحاول التقليل من شأن الواقعة وهذا طبيعى .. فعندما رفض الكاتب المصرى الكبير صنع الله أبراهيم جائزة الدولة التقديرية وقدرها 100 ألف جنية لأنها جاءت من حكومة غير شرعية وألقى خطابة الشهير أهتزت القاعة من التصفيق الحاد له فكان تعليق وزير الثقافة المدعو فاروق حسنى : أن رفض الجائزة يعبر عن الديمقراطية فى مصر وهو يرسم أبتسامة بلهاء على وجهة مثل بوش بالضبط لأنه كان فى موقف لا يحسد عليه ..
أن يندس رجال الأمن بين الصحفيين وينتحلوا صفة الصحفيين ويحاولو الأمساك بمنتظر الزيدى قبل أن يضرب ضربته الثانية فهذا شىء غير مهنى لمن يقول ان منتظر أساء أستخدام صفته الصحفية وانه ليس محترف علاوة على الضرب المبرح له من الأمن العراقى والدماء التى سالت منه على الأرض .. فهذا شىء غير أحترافى
أن الصحفى ضمير أمته وهذه وسيلة أحتجاج عادية للتعبير عن رأيه فى قائد القوات المسلحة الأمريكية التى قتلت وأغتصبت وشردت الملايين من بنى وطنه .. والميديا أصبحت أقوى سلاح فى الحرب والسلام وتم أختراق الميديا العالمية وتطويعها منذ زمن بعيد لمصلحة الأمريكان أو الصهاينة فلا يعقل أن تطالبنى بالمهنية رغم أن الطرف الآخر لا يعتمد عليها ولا يعبأ بها .. فهل من المهنية ان يقول عنا بوش اننا كعرب صراصير لأننا نصوم فى النهار ونأكل فى الليل .. ولهذا يا سادة لمن يلاحظ ان بوش عندما يزور مصر يذهب لشرم الشيخ ولا ياتى للقاهرة الغاضبة دوماً من يديه المليئة بالدم العربى وأذا كانت الأمة العربية قد هانت على نفسها وباعت نفسها لأستبداد حكامها النائمين فى العسل فلا يعقل أن نلوم مواطن عربى تشجع وعبر عن قطاع عريض من مشاعر العرب الذين سكنوا للسلام وللخوف على لقمة العيش وأستسلموا لقمع الأمن فى بلادهم
أن غاندى عندما وقع حذائه وهو يركب القطار .. قذف بحذائه الاخر بجوار الحذاء الذى وقع وعندما سألوه لماذا فعلت ذلك .. فقال لأن أذا وجد فقير الحذاء يستفيد منه وهو فردتين وليس فردة واحدة .. وهذا غاندى .
أن خرشوف أحتج وضرب منصة الأمم المتحدة بالحذاء لأن روسيا كانت من القوة لما يؤهلها لذلك ..
• أن عبد الناصر لم يتحرك و8 رصاصات تنهال من حوله فى حادث المنشية لأن هذا هو جمال عبد الناصر ..
ونحن كعرب اليوم هل نستطيع حماية منتظر الزيدى لنستحق أن نعلن أننا رجال بحق ونعبر عن رأينا بكل حرية للأسف رأيت البعض يترحم على متظر وهو يبتسم .
وفى هذه الأبتسامة سر بلاءنا .. لأننا متفرجين فقط على ما يعرض علينا وعندما نتحرك أيجابياً سوف نستحق أن نكون مثل روسيا النووية او الهند النووية ..
أن الحكام العرب لن يحاولوا عمل مؤتمرات صحفية قريبا خوفاً من تكرار الحدث ..
ان بعض الجنون العربى بدا يتحرك بشكل هزلى فبدلاً من ان يفجر الموضوع التخاذل العربى اتجاه العراق وكيفية مساعدة أرامل ويتامى العراق بدأ البعض يعرض شراء الحذاء ب100 ألف دولار أو عرضة فى متحف وهذه الهزلية هى ما تعطى للغرب فرصة التفوق علي فكرنا البالى والسطحى .. ساعدو العراق يا سادة .. ففى أمس نادى الموسيق العراقى الشهير نصير شمه بتقديم العون للطلاب العراقيين المقيمين فى مصر والمحرومين من دخول المتحانات بسبب المصاريف .. عار عليك أيها النظام السياسى المتخاذل فى مصر اللى أختشوا ماتوا
ملاحظة اخيرة تعكر صفو فرحتى بالحدث وهى التفكير فى سوء أحوالنا وهوان أمتنا لدرجة اننا نفرح كل هذا الفرح لحدث شخصى مثل هذاوهذا نتاج طبيعى للركود والأستسلام الغريب للأمة العربية عامة ,, والطريف أننى لم أسمع حتى الان تصريح واحد لحاكم عربى فى هذا الموضوع ولن نسمع تصريح تأييدى للحدث
وأنتهز هذه المناسبة لنتعرف سوياً على أمريكا من الداخل ونحاول أن نفهم اكثر مما هو معروض علينا ..
هيكل يعيد إكتشاف علاقتنا بأمريكا
العرب وأمريكا وحوار الطرشان
السياسة العربية بين الإنتقام والغرام !
أن فهم هذه الدولة الكاسحة أو محاولة ذلك ضرورة حيوية للتعامل معها دون خوف يصنعه الجهل و دون خفة يصنعها الوهم .. ليس معقولا ً أن تتنقل السياسة فى العالم العربى من مباراة فى العداء لأمريكا إلى مباراة فى الولاء لأمريكا لأن حقائق الحياة أعقد من ذلك فالعداء لأمريكا فى هذه الأزمنة خطأ كبير لا تحتمل مخاطره و الوقوع فى غرام أمريكا خطأ أكبر لا تحتمل خسائره .. محمد حسنين هيكل
إن هيكل يستعرض دستة من المفاتيح السحرية التى يرى بأنها كفيلة بفهم أفضل للواقع الأمريكى الجديد لأنه يرى أن الأنظمة العربية الحاكمة لم تفهم بعد الواقع الأمريكى المعاصر مما دفعها إلى التعامل معه إنطلاقا من مفاهيم خاطئة وبالتالى أنقطعت لغة التفاهم والتخاطب بين الطرفين فأصبح الحوار القائم بينهما أشبه بحوار الطرشان و من هنا تأتى أهمية هذا المقال لهيكل الذى يدعو فيه على نحو مباشر إلى دراسة دستة من المفاتيح التى يراها مناسبة لفتح بوابات الأمبراطورية الأمريكية طالما أن هذا التعامل قدراً لا مفر منه وهذه بعض الأمثلة التى يمكن أستخلاصها من خلال عرض الأستاذ هيكل لدستة المفاتيح المطلوبة للتعامل لفتح البوابات الأمريكية ..
كثير من الجغرافيا .. قليل من التاريخ
المفتاح الأول لفهم الواقع الأمريكى أن الولايات المتحدة الأمريكية بلد محظوظ لأنه يملك الكثير من الجغرافيا والقليل من التاريخ أى لديه غنى فى الموارد بلا حدود فى الوقت الذى تم فيه إعفاؤه من الوساوس التاريخية التى تعانى منها العيد من البلدان ، حيث تصبح الذاكرة الوطنية للشعوب أحياناً عبئاً بمقدار ما هى حافز
لا وجود للحقوق التاريخية
المفتاح الثانى وأساس ذلك أن الولايات المتحدة قد نشأت فى البداية كملجأ أى فضاء مفتوح لكل قادر على عبور المحيط ولم تبدأ كدولة فقد كانت أرضاً بلا ملوك ولا كنيسة ولا قانون ولا بوليس .. ومن هنا لا يقف الأمريكيون كثيراًعند ما يسمى لدى غيرهم بالحقوق التاريخية و لذلك فهم مستعدون لموجهة أى مشكلة بمقترحات غير محكومة بثبوت مسبقة و فى ضوء هذا النظر يشير هيكل إلى ما قاله الرئيس الأمريكى بيل كلينتون من أنه من صالح العرب أن يتركوا القدس لإسرائيل و إن صمم العرب على أن القدس عربية فإن فى مقدورهم تغيير أسم قرية قريبة منها و هى أبو دريس لتسمى القدس !!!
المستوطن الأمريكى / الإسرائيلى
المفتاح الثالث و لأن الفضاء المفتوح أمام المهاجرين إلى أمريكا لا يقبل بأى عائق من أى نوع سواء كانت عوائق طبيعية أو سكانية مثل السكان الأصليين الهنود الحمر فأنه يتعين إزاحة هؤلاء حتى لا يذكروا القادمين بأن هناك حقوقا سابقة تعترض حقوقهم اللاحقة .. ومن هنا يمكن فهم الرؤية الأمريكية لقضية فلسطين حيث يناصر الأمريكيون المستوطن الإسرائيلى اليهودى المهاجر إلى أرض جديدة عند إزاحته للسكان الأصليين الفلسطينيون ..
الوسيلة تبرر الغاية
المفتاح الرابع وبطبيعة الحال فإن إزاحة العوائق السكانية لا تتم بغير القوة بأعتبارها الوسيلة الفعالة للإطاحة بالحقوق التاريخية و هكذا يتحول الأغتصاب إلى حيازة و الحيازة إلى ملكية تسن لنفسها قوانين جديدة تتعامل مع الأوضاع المستجدة و بهذا تتحول القوة إلى مصدر للمشروعية فتصبح الغاية تبرر الوسيلة !!
العدل حلم الضعفاء والقانون يكتبه الأقوياء
المفتاح الخامس ولأن الفكر الأمريكى على هذا النحو يفتقر إلى الأساس الأخلاقى فقد حاول أصحابه أن يجدوا مبرراً معنوياً لجوانب العنف و القسوة التى مورست للإطاحة بالسكان الأصليين و من هنا يشير الأستاذ هيكل إلى ظهور نظرية المنفعة فى طبيعتها الأمريكية و خلاصتها أنه إذا كان نفع الأرض هو عمل صرف للبشر فإن القادر منهم على النفع هو الأحق بالقيام عليه وهكذا أنتهى المفكرون الأمريكيون أنه إذا كان ما هو نافع مطلوباً فأنه يكون مشروعاً مهما كانت وسائله و يترتب على ذلك فى مجال التصور الأمريكى لفلسفة القانون كما يشير هيكل إلى أن مالك الأرض الحقيقى ليس مالك صك الملكية وإنما من يمارس على الأرض سلطاته الفعلية التى فرضها بالقوة .. فالعدل حلم الضعفاء والقانون يكتبه الأقوياء وفى ضوء ذلك يمكن تصور مضمون القانون الدولى المعاصر كما يفهمه الأمريكيون
أستيراد كل ما هو نافع
المفتاح السادس و دام الوطن الأمريكى الجيد قد أعفى نفسه من أعباء التاريخ و الشرائع الأخلاقية السابقة فإن على أبنائه أن يقوموا ببنائه بفكر متحررمن القيود وعلى هذا النحو أستخدموا مواردهم الطبيعية غير المحدودة لأستيراد كل ما هو نافع لهم من العالم القديم إن كان فكراً أو نغماً
كل شىء بثمنه؟
المفتاح السابع و هكذا يمكن فهم تعود الأمريكين الحصول على ما يريدون من غيرهم أبتداء من حقوق الثروات الطبيعية إلى حقوق السيادة الوطنية مقابل ثمن نقدى يدفع ثم يتم شحن البضاعة .. يشير الأستاذ هيكل إلى أنه فى ضوء هذا النظر يمكن فهم ذلك الشعور الجازم فى الكونجرس الأمريكى بأننا أشترينا السلام فى الشرق الأوسط بحزمة مساعدات أمريكية ملحقة بأتفاقيات كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل و أسمها الرسمى هو جائزة السلام و قيمتها خمسة بلايين دولار تقسم بنسبة أكثر من ثلاثة لإسرائيل وأقل من أثنين إلى مصر ومدة الجائزة عشرين سنة قابلة للتجديد حتى يستقر و يترسخ السلام ..
توحش الرأسمالية
المفتاح الثامن ورغم أن جورج واشنطن قد قدم لوطنه وصيته الأهم و هى الأبتعاد عن صراعات القارة الأوربية إلا أن الأوضاع تغيرت بعد أستقرار النظام الرأسمالى فى الدولة على نحو أقتضى فتح الأسواق الخارجية وتكوين الأمبراطورية الأمريكية الحديثة ..
الطبيعة وتوفيرالأمن
المفتاح التاسع أن الولايات المتحدة هى أول وطن فى التاريخ تضمن الطبيعة ذاتها أمنه وتعفيه من أى تهديد خارجى حيث يقع بين المحيط الأطلسى شرقاً والمحيط الهادى غرباً وهى حواجز الأمن الضامنة له .. وقد أستمرت هذه الأوضاع إلى أن ظهر عصر الصواريخ فى أواخر القرن العشرين وهو ما يفسر مشروع الدفاع الأستراتيجى بالصواريخ المضادة الذى تتمسك به الولايات المتحدة رغم أعتراض الجميع .. على أنه قبل ظهور الصواريخ طويلة الأمد لم تكن الولايات المتحدة بحاجة إلى نظرية أمن لأنه فى غياب التهديد لا تكون ثمة حاجة للمتطلبات الأمنية .. ولهذا لم تتعرض الولايات المتحدة خلال حربين عالميتين لخطر الغارات الجوية التى عانت منها العواصم الأوربية ..
نظرية المنفعة ( البراجماتية ) الأمريكية..
كثير من الفوائد ..قليل من الضرائب
المفتاح العاشر وهكذا فإن بداية التوسع للرأسمالية لم تصاحبه أعتبارات أمنية بل سيطرت عليه فقط نظرية المصالح وهذا هوالمفتاح الأهم ففى ضوئه يمكن تفسير دخول الولايات المتحدة الأمريكية فى حربين عالمتين بناءً على حسابات مصلحة هادئة تجرى تقديراتها بعيداً عن أعتبارات الأمن و ضروراتها وهى حسابات تدقق و تختار لحظتها المناسبة حين تكون الضرائب أقل والفوائد أكثر على حد تعبير هيكل و لعل نظرية المصالح على هذا النحو هى التى يمكن أن تفسر جميع السياسات الأمريكية تجاه العالم المعاصر والتى تبرر التدخل الأمريكى فى أدق التفاصيل للشئون الداخلية للدول الأخرى على خلاف ما تقضى به أحكام القانون الدولى التقليدى .. وكما بررت أمريكا مواقفها تجاه سكانها الأصليين بنظرية المنفعة فإنها تبرر الآن تدخلها السافر فى مصير الشعوب الأخرى تحت لافتات أكثر قبولاً من نظرية المنفعة الأمريكية مثل الزعم بأنها حامية الحريات وحقوق الإنسان وأعتقد أن نظرية المنفعة تلك تحتاج إلى مزيد من الجهد والدراسة من جانب الباحثين فى عالمنا الثالث مما سيفتح أبواباً جديدة لفهم أفضل للسياسات الأمريكية المعاصرة وأحتمالات تطورها فى المستقبل !!
غياب مفهوم الوطنية
المفتاح الحادى عشر و النتيجة الحتمية لنظرية المصالح الأمريكية هى غياب فكرة الوطنية بمفهومها التقليدى فتهديد أمن الدولة أو أحتماله هو الذى يخلق رد الفعل و المقاومة وهى شرارة الوطنية أما طلب المصلحة و ليس رد التهديد فله حسابات أخرى لا تعرف الصمود حتى النفس الأخير ولا قبول التضحية والبحث عن الشهادة .. وهذا ما يفسر الواقف الأمريكية من الدخول فى المعارك عندما تميل الموازين إلى الرجحان ويفوت وقت التضحيات الكبرى ويحين موعد تقسيم الغنائم الكبيرة وكذلك التردد فى مواجهة الموت لأن الدفاع عن المصالح خلافاً للدفاع عن الأوطان ..
المقاومة أولاً.. وليس أخيراً
المفتاح الثانى عشر ومن هنا تبدو أهمية المقامة بكافةأشكالها و أهمية الأنتفاضة الفلسطينية المستمرة كسلاح للضغط السياسى وهو سلاح لا يعرفه الأمريكيون ولا الأسرائيليون كذلك لسبب بسيط هو أنهم لا يتصورون التضحية بالنفس فى سبيل الوطن بل أن لنظرية المنفعة المجردة من أعتبارات أمن الوطن نتيجة مهمة أخرى و هى ضرورة اللجوء إلى وسائل أخرى وسائل أخرى فى ممارسة الصراعات بعيداً عن التضحية بالنفس من أهمها أن تكون المعارك عن بعد وأن يتحقق النصر يغير دم أمريكى لأن الدم لا يسيل دفاعاً عن مصالح وإنما دفاعاً عن وطن .. و يشير هيكل إلى ممارسات أستراتيجية المصالح الأمريكية فى البداية حيث أرسلت فى القرن الثامن عشر سفن لأكتشاف الشواطىء حاملة للمنتجات والسلع كما أرسلت البعثات التبشيرية فى القرن التاسع عشر و التى تنادى بنقاء دينى لا تؤثر فيه صراعات الكنائس والملوك فى أوروبا ثم البعثات التعليمية فى القرن العشرين من خلال الجامعات الأمريكية خصوصاً فى بيروت والقاهرة وانتشرت الآن فى معظم الدول وخاصة الدول العربية وفى هذا الإطار أيضاً يمكن الأشارة إلى العناية الأمريكية بالإعلام من خلال السينما والذى ينقل إلى الدنيا الحياة الأمريكية الجذابة والنداء المستمر إلى أكبر عقول العالم لكى تذهب إلى هناك حيث ستجد مجالها الحقيقى للإبداع و كذلك بناء أكبر جهاز مخابرات فى العالم من الوسائل والموارد .. وفى نفس الإطار كان العمل على تطوير الأسلحة المتقدمة لأستخدامه فى القتال من بعد حيث لا تسال دماء أمريكية وكذلك للسيطرة على الموارد الرئيسية للعالم مثل البترول من خلال شرطة إقليمية يتم تذويدها بالسلاح والمال والخبرة دون حاجة لوجود أمريكى سافر فى ساحات الصراع وإسرائيل هى النموذج الأشهر بل ان أستراتيجية المصالح الأمريكية قد نجحت فى الترويج لأسلوب الحياة الأمريكية وهو يعمل بقوة على فكرة أساسية وهى أنها لو تصرف الناس مثلك فى حياتهم وأستعملوا مفرداتك فى خطابهم فإنهم يكونون قد قبلوا رسالتك طواعية ..
وبعد أستعراض دستة المفاتيح التى يرى الأستاذ هيكل بحق بأنها كفيلة بفهم أفضل للواقع الأمريكى المعاصر يثور التساؤل حول ما إذا كانت الأنظمة العربية المعاصرة قد أحسنت التعامل مع هذا الواقع باللغة التى يفهمها أم إنها على العكس قد أنصاعت لما يريد و خضعت تماماً لما يفرضه دون مناقشة وإذا كانت الإجابة على هذه التساؤلات واضحة للجميع فهل نملك من شعوب العالم الثالث وبصفة خاصة العالم العربى هامشاً للحركة يمكننا على سبيل المثال من إدارة صراعنا مع الدولة العبرية على نحو أفضل فى ظل هذه الظروف ؟ !أعتقد أننا ما زلنا نملك أستخدام بعض الأوراق إذا أردنا ذلك وبشرط أن نستخدم وسائل الضغط المناسبة لأستغلال نفاط الضعف فى الطرف الآخر .. فلا شك أنه لإذا كان للضعفاء بعض مواطن القوة فإن للأقوياء أيضاً مواطن ضعفهم .. وهذا هو المعنى الذى أراد الأستاذ هيكل إدراكه فى كتاباته الرائعه .. فهل تفهم الأنظمة العربية المغزى وهل تدرس دستة المفاتيح التى طرحها من أجل فتح البوابات الأمريكية فى وجه تعامل أفضل مع العرب ؟ هل ؟؟؟
عرض / فتحى المزين
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 10:22 م
.
……………………&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&……………………..
******** 14 ديسمبر عيد الجزمه..لكل حاكم مالوش لزمه…********
………….تسلم ايدك يا عراقي..و قطع لسان اللي يقول غير كده……….
..
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 10:47 م
الإمام علي كرم الله وجهه الشامخ بفعل ثورة الإسلام الكبرى ضد الكفر والخيانة والغدر فهو أول فدائي الإسلام !!
. لهذا الشهم أحفاد مازالوا على الطريق ..
.وسيستمرون وسيتكاثرون ..
. وسيشد إزربعضهم بعضا !!
.. [ علي ] المعتز بدين الله..
. كان وفياً لقائده في طريق الرسالة ..
. فضحى بنفسه في سبيل الحفاظ على هذه الرسالة ..
.. والجود بالنفس أقصى غاية الجود !!
. حفيد [ علي ] منتظر الزيدي .. الفدائي العراقي ..
. هاله وأفزعه وأدمى قلبه ما يعانيه أهله في العراق
. هو صحفي .. سلاحه الكلمة …
. والكلمة عندما تكون واثقة موثَّقة .. تتحدى الهول ..
.. .الكلمة أقوى من القنبلة ..
. والعدسة الناقلة للصورة أقوى من الدبَّابة ..
. والقلم أقوى من البندقية ..
. لاقيمة أن نشرح دور أمريكيا في العراق ..
. ذالك تحصيل حاصل..
. ولا حاجة أن نشرح بطولات أهلنا في العراق فقد كانت نشيد الأنشاد ..
. وأصبح الدهر صاغياً ..
. ولكن :
. إذا أراد اللّه نشر فضيلة
. طويت أتاح لها لسان حسود ..
.. أمتنا العربية المجيدة وهي خير أمة أخرجت للناس ..
. حملت رسالة السماء للأرض ..
. فكانت بلسان عربي مبين .. تأمر بالمعروف .. وتنهى عن المنكر .. وتدعوإلى الحق ..
. وحرية الوطن
. وكرامة المواطن
. من أولويات هذه الدعوة المباركة ..
.. فحب الوطن من الإيمان .. كما أكد رسولنا المبارك صلى الله عليه وسلم ..
. أرخى الليل سدوله على الوطن الكبير ..
.. وكانت الكوابيس جاثمة على صدر عراقنا البطل
. تريد إن تكتم أنفاسه ..
. فهي تعلم دوره الطليعي في المنطقة من حوله !!
.. إستطاع الكابوس الأكبر وقد جاء على هيئة إخطبوط غير أنه بأنياب ومخالب ..
. رغب هذا الأخطبوط الأزرق أن يضم وطننا العربي بين ذراعيه لا ولاء بل عداء
.. يريد أن يمتص رحيق الحياة في شرايينه ..
. ويرمي به جثة هامدة ..
.. ولكن !
. أمة العرب لن تموت وأنا
. نتحداك باسمها يا شيطان
. وإن لله رجالاً أوفوا ما عاهدوا الله عليه والوطن
.. وأن للوطن رجالاً .. وهم الرجال ..
. حفظوا العهد ..
. وأوفوا بالوعد
.. صانوا العرض
. وحموا الأرض
.. قادهم فارس ..
. كان للحق ممارس
.فأعاد للوطن كرامته ..
.. وهيأ للوطن قيمته
.. ذكره التاريخ فأحنى له هامته إجلالاً ..
. ولم يسجل عنه موقفاً حقق مصلحة ذاتيه ..
.. فتحالفت قوى الشر ضده ..
. وحاولت معه ..
. لكن كان في شجاعة خالد ..
. وصدق ابن الزبير
. وفدائية علي ..
. ووفاء أبي بكر ..
. وشموخ عمر ..
. وسخاء عثمان
. وإيباء حمزة
.. فانضم من حوله الناس ..
. أما الأخطبوط الأزرق فقد تحرش به وحماه الله منه
. فصَّب هذا الأخطبوط جام غضبه وحقده على الطرف الثاني من وطننا الكبير ..
. كانت قبضته فولاذية ..
وتحول الجيران إلى مساهمين ومتفرجين !!
.. وكان الدمار والخراب في هذا الجزء..
. وكانت الجريمة الكبرى .. والتي لم يشهدها التاريخ في كل عصوره
.. الأخطبوط يحكم بإعدام بطل من أبطال النضال في هذا الجزء من الوطن الكبير ..
.. ويقرر له الإعدام شنقاً .. ويرفض إعدامه كما يليق بالأبطال ..
. فامتنهوه وأهانوه ..
. واشتركت الأمه في الغمّه ..
.. فلم يهتم بالبر إلا البار ..
. ولم يكن وفياً إلا الوفي الذي جعل للوفاء يوماً في التاريخ مشهوداً
. والتأم معه أهله فأعلنوا الحداد الرسمي دون سواهم
.. وظل الأخطبوط يعربد ..
. ولأن لله رجالاً .. وللوطن رجالاً ..
.. فها هورأس الأخطبوط يطل من جحره يتحسس خطواته الدامية
. فينبري له .. منتظر الزيدي [ وهو البار المنتظر ] ليقول [ لصفة الوداع ياكلب .. وليؤكد أن حبلاً في عنق صدام أشرف من حذاء في وجه بوش .. وها قد غادر بوش بخفي الزيدي بدلاً من خفي حنين ..
. وكان إعدام الشهيد صدام شهيد الرافدين يوم عيد الأضحى ليؤكد الأخطبوط أن هذا مصير من يقف في وجه..
. فجاء حذاء الزيدي ليقول إن للوطن رجاله !!
.. ولأن القلوب مكلومة يعلن مواطن عربي من السعودية أنه مستعد لشراء ذلك .. الحذاء المقدس .. بعشرة ملايين دولار ..
. وقبل هذا وذاك تأتي جمعية [ واعتصموا الأهلية ]
قررت في شموخ وبهاء منح وسام الشجاعة للصحفي [ منتظر الزيدي ] ذلك فقط وهذا هو المهم لأنه قال لا لانتهاك حقوق الإنسان .. فَتَنْظَمُ »لا« هذه إلى لاءات الخرطوم الخالدة
وأخيراً وليس بآخر ..
التاريخ يعيد نفسه .. [ خرتشوف بالأمس يتلو خطاب بلاده في الأمم المتحدة فلاحظ مندوب أمريكيا يميل على مندوب بريطانيا ليهمس له .. فيخلع خرتشوف حذاءه ويدق به على الطاوله أمامه أن انتبهوا ..
.. واليوم فتى العروبة من الرافدين يصفع بحذائه ذات الوجه ويقول [ هذه من الأرامل واليتامى من بين مليون ومائتين وخمسين ألفاً من شهداء العراق..
ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 6:16 ص
اخي الحبيب محمود مرسي : تبقى في الجعبة الكثير ,,,,
فانت استاذ كبير ,,, وصاحب تجربة تربوية وعملية نحن في امس الحاجة لها ,,,,
ارجوك لا تفارقنا الا مؤقتا ,,,, لك مودتي واحترامي ,,,,
جديدي قبلة وداع ( قصيدة ): الى نمرود العصر ,,,, بوش آخر زمن ,,,,
واحمِلْ جراحَك فِي جرابك َ وارْتحِلْ==== فالارض ُ ماجتْ والوَداعُ حِذاء ُ
تحياتي لك ,,,,,
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 5:55 م
أخي الكريم..وأستاذي الفاضل..
جمعتك عيد..وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال..
آمل أن تكون بالف خير..
ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 6:02 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صاحب المدونة تحية طيبة وبعد أدعوكم على مدونتي بموضوع
كرسي الاعتراف رقم 14 حيث
يتربع على الكرسي شخصية من شخصيات مدونات مكتوب
وانتم من احد زوار مدونته وهو كذالك أن أردتم أن تسألوه أي سؤال أو موضوع
حتماً سوف تجدونه هناك بمدونتي
دعوتكم حق علينا وزيارتكم تشريف لنا
تقبلوا أجمل تحية واحترام
ديسمبر 24th, 2008 at 24 ديسمبر 2008 10:21 ص
المعلم الفاضل والأب الحبيب ..
كنت من الناس الذين تعرفت عليهم في مكتوب ومن المستحيل ان انساهم وانسى كلماتهم واقلامهم ومشاعرهم …ويسعدني ان احتفظ بصداقتهم طول العمر ..
اعتقد انني هذه المرة لن اعود للتدوين ابدا..ولذلك اتمنى ان اتواصل معك عن طريق الايميل ..الذي سأفتحه على فترات متقاربة ..سيسعدني ان نحتفظ بهذه الاشياء الجميلة بيننا ..وسيسعدني ان اجد منك رسالة كلما تذكرتني …
انت رائع دائما فكن كما انت …
ديسمبر 25th, 2008 at 25 ديسمبر 2008 1:00 م
مرور تحية وسلام
ودعوة لادراجي الجديد
تسعدني مشاركتكم دائما
تقديري واحترامي
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 6:51 ص
كل عام وأنت بحفظ من الله
عام هجري افضل من سابقه إن شاء الله
ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 9:54 م
انتهى الأمر بغزة .. لقد انكشفت عورة الجميع من السلاطين العرب واليوم حان دفنهم جماعيا ورسميا فقد فضحتهم غزة ورفعت عنهم ورقه التوت الاخيره هانحن انتهينا إلى هذا الواقع المفجوع المفضوح وهم عراة امامنا ..
البيع والسمسره للعقيده والوطن متفشية بين السلاطين ووصلت الى الرأس .. ايها الشعوب العربيه فاقيموا العزاء الرسمي واعلنوا موتهم جميعا والف الحمد لله والشكر فسوف يقيمون قممهم في قاعات !!جهنم كما صرح الناطق الرسمي لهم هناك ابا لهب .
….
تقبلوا المرور والاحترام لسطوركم …
دجلة ….
ديسمبر 30th, 2008 at 30 ديسمبر 2008 5:24 ص
استاذي العزيز
اينك افتقدك جدا
يارب تكون بخير
دعواتي لك بالخير
ديسمبر 30th, 2008 at 30 ديسمبر 2008 6:03 ص
هل نعتذر! ولمن؟
هل نكتفي.. بأن نخيطَ لكِ الكفن؟
مَن أولئك؟.. مَن يظنون..
أنّ دمعاً سوف يكفينا على من يقتلون.
لو يعلمون..
ما يزيد الميت المطعون ألفاً.. أن يفارقَ الدنيا أو تنطفأ.. منه العيون.
لو يعلمون.. أنّهم مِن حقدهم هم يزرعون..
أبناء جيلٍ ينهلون..
من صلاح الدين ذكرى..
ليس للتاريخ لكن.. للقلوب وللعيون.
هل نعتذر.. ولمن؟..
سيكون من غزة الثمن..
والبيع غالٍ.. والجحافل عن قريبٍ قادمون..
هم قادمون.
يناير 6th, 2009 at 6 يناير 2009 8:59 ص
استاذى العزيز والاخ الفاضل
عودت بعد فترة غيابى وكنت لا اتوقع ان ارى هذا ولماذا تفارقنا ونحن احببناك واحببنا كلماتك التى كنا نستفيد منها كثيرا اتمنى ان تكون بخير وبصحة جيدة ويارب تكون اجازة مؤقتة وترجع وتنور مدونة مكتوب بمواضيعك الجميلة
دمت بكل خير
يناير 8th, 2009 at 8 يناير 2009 9:56 ص
لك الله يا غزة
أريد أولا شعبا فلسطينيا موحدا حتي يستجيب الله دعاءنا
قال تعالي : (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا )
ثانيا : وحدة عربية وما أراه الآن كل دولة تلقي مسئولية تحرير غزة علي الأخري من يتكلم فليفعل ويحرر
أستاذي محمود وحشتني
لعلك تكون بخير
يناير 17th, 2009 at 17 يناير 2009 7:06 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
تحية طيبة لصاحب المدونة وللجميع
أدعوكم لمدونتي المتواضعه مع ضيف جديد
على كرسي الاعتراف رقم 15
حيث الاثار والجد ومشاركتكم دافع لنا لنستمر ان شاءالله
دعوتكم حقاً علينا وزيارتكم تشريف لنا
تقبلوا تحياتي
يناير 20th, 2009 at 20 يناير 2009 6:28 ص
صباحك الخير استاذي تجولت هنا استعيد بعض من الجمال
مودتي واحترامي
فبراير 28th, 2009 at 28 فبراير 2009 3:36 م
السلام عليكم
أستاذي الفاضل..آمل أن تكون بالف خير..
بجد الجد لقد افتقدتك..مرّ زمن لم يحصل بيننا
ايب تواصل..أتمنى لك كل خير وعافية..لك ولأسرتك الكريمة..