{بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}  


{وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} (105) سورة التوبة



أستعد الآن للسفر

إلى المملكة العربية السعودية

يوم الخميس 2 / 7 / 2009 م

لزيارة أولادي بالرياض وجدة

وأداء العمرة والزيارة

نلتقي على خير إن شاء الله


الرحلة الأخيرة

كتبها محمود مرسي ، في 29 يونيو 2009 الساعة: 13:49 م

الرحلة الأخيرة

…..

كانت لا تستطيع الحركة إلا النذر اليسير بيديها ولا توجههما بشكل سليم وحسبما ترغب هي .. والله أعلم .

فكانت لا تستطيع الكلام إلا كلمة ’’آه‘‘ بمعانيها المختلفة حسب طول الكلمة وارتفاعها ونبرتها فتعبر بها عن الألم أو الموافقة أو الرضا ، ولم يحرمها الله عز وجل من استطاعة أن تقول ’’لأ‘‘ لترفض في بعض الإجابات على الأسئلة البسيطة التي نوجهها إليها .. كحاجتها للماء أو الطعام أو النوم …

ولا تستوعب ذاكرتها أي شيء كما نتصور نحن .. والله أعلم .. ولكن الواضح أنها فصلت تماماً بين صورة أولادها وصورة من يقومون بخدمتها .. نحن أولادها .. كنا بالنسبة لها كغرباء موثوق بهم .. والله أعلم .

إنها أمي .. في الخامسة والثمانين من عمرها …

كانت زوجتي .. بارك الله فيها .. تتعاون معي في حملها من سريرها لكرسيها المتحرك ، ثم أدفعه بها إلى الحمام لتقوم زوجتي بتحميتها وتغيير ملابسها وتدفع كرسيها خارج الحمام لنذهب بها إلى كرسي أسيوطي مريح نجلسها عليه ونحيطها بالوسائد كي تستند عليها ولا تقع ، فهي لا تستطيع صَلْبَ جذعها .

كانت بلا أسنان ، ورفضت استخدام طقم الأسنان أثناء وعيها وحركتها منذ سنوات .. فكنا نعتمد في إطعامها على فرم اللحوم ووضعها على الأرز والخضار المطهي المفروم وتكسير أقراص دوائها عليها .. وغالباً تقوم زوجتي بإطعامها وأحياناً أقوم أنا ، ونعرض عليها الماء والعصائر والفاكهة المخفوقة والزبادي والمهلبية وما شابه مما يسهل بلعه باستمرار .

وكان هذا ما يحدث أيضاً في بيت أخي الذي يصغرني ببضع السنوات والمتزوج من أخت زوجتي ، فكانت تبقى عنده في منطقة نادي الرماية بالهرم شهراً وعندي في مدينة حلوان شهراً على التوالي ، حتى أصيبت وهي عندي بالسعال ، فهرولت وأحضرت الطبيب الذي وصف العلاج وأبلغني أنه من المستحسن عمل إشاعة على صدرها . ولكن سنؤجلها لحين رؤية استجابتها للعلاج …

ثم فقدت القدرة على البلع ، فهرولت إلى طبيب آخر فقال لا بد من تعليق المحاليل لها ، وتحتاج إلى تمريض مستمر ، فقلت له سنوفره لها بالمنزل .

وما كانت إلا ليلة واحدة وفي الفجر لاحظت أنها تتنفس بصعوبة وشبه غائبة عن الوعي .. فاتصلت بالإسعاف ، واتصلت بأخي الذي كان بالغردقة يغسل حر الصيف ، واتصلت بأختي وكانت تكبر أخي عاماً تقريباً وتقطن في مدينة 6 أكتوبر وقالت كن على اتصال بي حتى أصل إليك .

ونقلت إلى سيارة الإسعاف في السادسة صباحاً صحبها حفيدها .. إبني الأصغر طالب في السنة النهائية بإذن الله في كلية التجارة .. وأقود أنا سيارتي خلفهم مباشرة لن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطاب أوباما وقضية فلسطين

كتبها محمود مرسي ، في 5 يونيو 2009 الساعة: 19:16 م

خطاب الرئيس أوباما بجامعة القاهرة

وقضية فلسطين والخطوط الحمراء

…..

…..

بدأ الرئيس أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية خطابه بقاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة يوم الخميس 4 يونيو عام 2009 بإلقاء تحية الإسلام ’’السلام عليكم‘‘ ونطقها باللغة العربية ، واستمر يتكلم بكياسة ومثالية حول السياسة العامة للولايات التحدة وكأنه يقرأ في كتاب الأخلاق الحميدة . وعلى ما يبدو أنه قد امتد به خط الدعاية الانتخابية للرئاسة الأمريكية حتى بعد توليه الرئاسة ؛ ربما يحاول انتزاع رأي عربي وإسلامي مؤيد له .

ولكن هناك بعض الخطوط الحمراء التي توضع أسفل بعض عباراته أثناء حديثه عن القضية الفلسطينية ، وهي ما أسماها ’’الوضع بين الإسرائيليين والفلسطينيين والعالم العربي‘‘ .

فقد قال ’’إن الروابط الوثيقة التي تربط الولايات المتحدة بإسرائيل معروفة جيداً وهذه الروابط غير قابلة للكسر . إنها ترتكز على علاقات ثقافية وتاريخية والاعتراف بأن الطموح الوطني الإسرائيلي لليهود يتجذر في تاريخ مأساوي لا يمكن نكرانه..‘‘ .

وتكلم عن اضطهاد اليهود وتعذيبهم وقتلهم وحرقهم حتى بلغ عدد الضحايا ستة ملايين يهودي ، وهو يفوق عدد الشعب الإسرائيلي بإسرائيل .

وقال ’’إن نكران هذه الحقيقة لا أساس له ويتسم بالجهل والكراهية وإن التهديد بتدمير إسرائيل أو تكرار الصور النمطية الرديئة بحق اليهود هو خطأ فادح ولا يخدم سوى إعادة الذكريات الأكثر ألماً في أذهان الإسرائيليين والحيلولة دون تحقيق السلام الذي تستحقه شعوب المنطقة‘‘ .

علماً بأن ما جرى لهم لم يتضمن حرق أرض أو انتزاعها منهم مما يجعلهم في حاجة لأرض بديلة أو وطن بديل !! .

كما أنه لم يكن للفلسطينيين أي دخل بهذه الأفعال الشنيعة التي ألمت باليهود ليدفعوا لهم ثمن ذلك .

ومن العجيب أن اليهود الذين ذاقوا مرار الظلم يتحولون أنفسهم إلى ظال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من هول سحركِ

كتبها محمود مرسي ، في 8 مايو 2009 الساعة: 18:11 م

من هول سحركِ

…..

والتقت عينانا ..

وبها وميض غريب ،

ولأول مرة تنتفض نبضات قلبي

وأحس بعينيَّ وكأنها طفل وجد أمه ،

وأنفاسي كمحموم كاد يهوي من قمة جبل .

ووجدتِني أسبح بعيداً عنكِ ..

إنما في عينيكِ ،

في رقتك ..

في جمالك ..

في أنغام صوتكِ ..

في دفء كتفك .

عينان .. .. أخذتني نظرتهما الرقيقة ،

ولم أذكر سوى رقتها .

وثغر جذب عيني وأنتِ تتكلمين .. ..

جذبتني رقصات شفتيكِ ونبرات كلماتكِ

وامتلأ قلبي بما هو أجمل من الجمال .. ..

وهو الإحساس بالجمال .

إنني لأول مرة ..

أشعر شعوراً لا أستطيع أن أصفه ؛

ليس لروعته فحسب ..

بل لأني لا أستطيع أن أفهمه .. ..

إعجاب شديد ..

وفتنة آسرة ..

وذكريات جميلة عن لحظات .. ولا يمكن جمعها !

فإنها كمشاهد من حلم جميل ؛

لا أدري كيف أصلها لتتألف منها القصة التي أبهرتني ،

إنها مجموعة من المشاعر ازدحم بها صدري ؛

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بك أستجير

كتبها محمود مرسي ، في 22 أبريل 2009 الساعة: 20:30 م

بك أستجير

…..

بك أستجير فمن يجير سواكـا
فأجر ضعيفاً يحتمي بحماكـا

إني ضعيف أستعين على قوى
ذنبي ومعصيتي ببعض قواكـا

أذنبت ياربي وآذتنـي ذنـوب
مالهـا مـن غافـر الاكــا

دنياي غرتني وعفوك غرنـي
ما حيلتـي فـي هـذه أو ذاك

يا مدرك الأبصار والأبصار لا
تـدري لـه ولكنهـه إدراكـا

إن لم تكن عيني تراك فإننـي
في كل شيء أستبيـن علاكـا

يا منبت الأزهار عاطرة الشذا
هذا الشذا الفواح نفح شذاكـا

رباه ها أنا ذا خلصت من الهوى
واستقبل القلب الخلي هواكـا

وتركت أنسي بالحياة ولهوها
ولقيت كل الأنس في نجواكـا

ونسيت حبي واعتزلت أحبتي
ونسيت نفسي خوف أن أنساكا

أنا كنت ياربي أسير غشـاوة
رانت على قلبي فضل سناكـا

واليوم ياربي مسحت غشاوتي
وبدأت بالقلب البصيـر اراكـا

يا غافر الذنـب العظيـم وقابـلاً
للتـوب قلـب تائـبـاً ناجـاكـا

يارب جئتك ثاويـاً أبكـي علـى
مـا قدمتـه يـداي لا أتبـاكـى

أخشى من العرض الرهيب عليك يا
ربـي وأخشـى منـك إذ ألقاكـا

يارب عدت إلـى رحابـك تائبـاً
مستسلمـاً مستمسكـاً بعـراكـا

مالي ومـا للأغنيـاء وأنـت يـا
ربـي الغنـي ولا يحـد غنـاكـا

مالي ومـا للأقويـاء وأنـت يـا
ربي عظيـم الشـأن مـا أقواكـا

إني أويت لكل مأوى فـي الحيـاة
فمـا رأيـت أعـز مـن مأواكـا

وتلمست نفسي السبيل إلى النجاة
فلم تجد منجـى سـوى منجاكـا

وبحثت عن سر السعـادة جاهـداً
فوجدت هذا السـر فـي تقواكـا

فليرضَ عني الناس أو فليسخطوا
أنا لم أعد أسعـى لغيـر رضاكـا

أدعـوك ياربـي لتغفـر جوبتـي
وتعينـنـي وتمـدنـي بهـداكـا

فاقبل دعائي واستجب لرجاوتـي
ما خاب يوماً من دعـا ورجاكـا

يارب هذا العصـر ألحـد عندمـا
سخّـرت ياربـي لـه دنيـاكـا

ما كان يطلـق للعـلا صاروخـه
حتـى أشـاح بوجهـه وقلاكـا

أوما درى الإنسان أن جميع مـا
وصلت إليه يـداه مـن نعماكـا

يا أيهـا الإنسـان مهـلاً واتئـد
واشكر لربك فضـل مـا أولاكـا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إننا نقف لنتفرج فقط

كتبها محمود مرسي ، في 10 أبريل 2009 الساعة: 15:17 م

إننا نقف لنتفرج فقط ..

…..

إن الشواهد الآن تدل على هبوط مستمر للاقتصاد الأمريكي ومعه زلات عسكرية حدثت في أفغانستان ثم في العراق وزلات إنسانية في وقوفها بتأييد تام لموقف إسرائيل من الفلسطينيين رغم وضوح الرؤية للبسطاء من الجاني ومن المجني عليه وفُجر واضح في الكيل بمكيالين لمساندة تحريم الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل على الدول الإسلامية وترك إسرائيل وشأنها في هذا المجال مما يراه العالم أجمع . وكل هذه التداعيات تؤكد أن أمريكا في طريق منحدر يبعدها عن كونها قوة عظمى .

ونقف نتابع وننتظر لنرى من سيقود العالم ويقودنا بعدها ؟ .. ومن هي القوى التي ستشب بعدها ؟.. روسيا .. أم الصين .. أم إيران …. ومن المستفيد في هذا السقوط ومن الخاسر ؟ .. وهل سنصنف من الرابحين أم الخاسرين ؟ .. وهل يكفي أن نظل واقفين نرقب فقط ؟ .. أليس علينا عبء حماية أنفسنا من أي طارئ يطرأ ؟؟ .

فقد كتب ’’والتر رودجرز‘‘ -مراسل دولي سابق لمحطة سي إن إن- بصحيفة كريستيان ساينس مونيتو؛ مقالا بعنوان ’’أميركا لم تعد قوة عظمى‘‘ ورد بأخبار الجزيرة .. جاء فيه …

أن التدهور الحالي أسرع مما نعتقد وأن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات جديدة.

وأشار رودجرز في ذلك إلى رمزين أميركيين هما جنرال إلكتريك وبركشاير هاثاواي، اللتين فقدتا مرتبتيهما الأولى كموضع فخر لفترة طويلة، ثم الصين أكبر دائن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحوار مع جريدة العربي

كتبها محمود مرسي ، في 23 مارس 2009 الساعة: 10:03 ص

الحوار مع جريدة العربي

في العدد 1150 في 22 مارس عام 2009

مع خالص الشكر والتقدير للجريدة وللأستاذ محمد حماد

محمود مرسى، مواليد القاهرة فى 3 مارس1947، خريج كلية العلوم جامعة القاهرة عام 1969، عمل بالتربية والتعليم مدرساً للرياضيات، وتدرج فى الوظائف حتى وظيفة وكيل إدارة البساتين ودار السلام التعليمية، وخرج إلى المعاش أوائل عام 2007، كانت له هوايات متعددة من بينها محاولات فى كتابة القصة والشعر.

{………………….؟
}} مدونتى الرئيسية اسمها (من الأعماق) أكتب فيها من أعماق نفسى وذكرياتى وتأملاتى وخبراتى التى اكتسبتها على طول حياتى ومشوارى العملى، ولى مدونة أخرى اسمها: كليلة ودمنة 2008، وهى محاكاة لكليلة ودمنة لابن المقفع تروى قصصاً بها إسقاطات لأحداث معاصرة مع تحليلها على لسان أبطال كليلة ودمنة التقليديين، ولى مدونة ثالثة اسمها: حلوان مدينة الأحلام والذكريات أكتب فيها عن حلوان.. جغرافيا وتاريخيا وصناعيا وسياحيا، ومدونة رابعة تحت الإنشاء اسمها سهراية أنوى تدوين محاولاتى القصصية بها فى حلقات.

{………………….؟
}} أسباب حرصى على التدوين أربعة: أولا اندماجى فى شرائح جديدة فى المجتمع لا توقفها حدود، وثانيا تحرير أفكارى حتى لا تموت معى حبيسة رأسى وأوراقى القديمة، وثالثا:التمتع بشعور التقاء الأجيال على موائد التدوين، وأخيرا لأننى اعتبر التدوين نوعا من الإعلام الحر، وقد لمست بعض التغييرات فى حياتى بسبب التدوين، أهمها أننى بدأت أدقق فى سماع آراء الناس الذين ألتقيهم فى الأماكن المختلفة، وأناقشهم وأجادلهم بما فيه المصلحة، وكذلك خرجت من رأسى فكرة (وأنا مالي).

{………………….؟
}} الطالب وبالأخص فى المرحلة الثانوية تكون به خاصية، إذا عاملته على أنه طفل تصدر عنه تصرفات غاية فى الصبيانية، وإذا عاملته على أنه رجل ناضج مسئول تصدر منه تصرفات يحاول فيها جاهداً أن يكون غاية فى الاتزان، واذكر أننى حينما كنت مدرس أول مشرف فى مادتى فى مدرسة صلاح سالم الثانوية، وقمت بتوزيع الفصول على المدرسين والمدرسين الأوائل وما كان يسمى بإخصائى التدريس وقتها وهو المدرس الذى يرفض الترقية لعدة سنوات ليظل ممارسا للتدريس لأسبابه الخاصة، وكان هناك بالمدرسة راسبون من نظام القديم للثانوية العامة “علمى وأدبى فقط ” الذى حل محله نظام “علمى علوم وعلمى رياضة وأدبي” فجمعتهم إدارة المدرسة فى فصل واحد يدرسون منهج النظام القديم، ورفض جميع أساتذة الرياضيات هذا الفصل بسبب أنهم جميعهم يأخذون دروساً خصوصية من الإجازة، والباقى مفهوم، فقلت لهم لا تزعلوا أنا سآخذهم ولن أفرط فيهم حتى لو طلبهم أحدكم.

{………………….؟
}} فى أول حصة لى قلت لتلاميذ هذا الفصل: إننى أعلم أنكم كلكم تأخذون دروساً خصوصية عند ملوك ونجوم الرياضيات، وينظر التلاميذ لى بتفحص ويكتمون شيطنتهم لما يعلمون باقى الحديث، فأكملت: وأخذت فصل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمات في نشأة رسول الله ص

كتبها محمود مرسي ، في 9 مارس 2009 الساعة: 10:02 ص

كلمات في نشأة رسول الله

سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

…..

الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله . وصلى الله على سيدنا محمد خاتم الأنبياء وعلى آله وصحبه وسلم ، سيد العالمين ، ورسول رب العالمين ، بعثه الله رحمة للعالمين . أدى الرسالة وبلغ الأمانة ، أنقذ الله به البشر من الضلالة ، وهدى الناس إلى الصراط المستقيم ؛ صراط الله الذي لا إله إلا هو ، له ما في السماوات وما في الأرض ، وإليه تصير الأمور .

إجمالاً …

كان النبي صلى الله عليه وسلم منذ نشأته يمتاز في قومه بأخلاق فاضلة ، وصفات كريمة . فكان أفضل قومه مروءة ، وأحسنهم خلقاً ، وأعزهم جواراً ، وأعظمهم حلماً ، وأصدقهم حديثاً ، سلس المعاملة ، وأعفهم نفساً وأكرمهم خيراً ، وأبرهم عملاً ، وأوفاهم عهداً ، وآمنهم أمانة ، ولذا سماه قومه ’’الأمين‘‘ .

الرضاعة …

بعد مولد سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم ؛ أرضعته ’’ثويبة‘‘ مولاة ’’أبي لهب‘‘ بلبن ابن لها يقال له ’’مسرُوح‘‘ ، وكانت قد أرضعت في السابق ’’حمزة بن عبد المطلب‘‘ .

ثم استرضع له جده ’’عبد المطلب‘‘ ’’حليمة بنت أبي ذؤيب عبد الله بن الحارث‘‘ . ورأت ’’حليمة‘‘ من بركته صلى الله عليه وسلم ؛ ما قصت منه العجب ..

فحدثت بأنها خرجت من بلدها مع زوجها وابن صغير ترضعه في نسوة من ’’بني سعد بن بكر‘‘ تتلمس الرضعاء ، وذلك في سنة مجدبة لا خضرة فيها ولا مطر ؛ خرجت على حمارة بيضاء هزيلة ، ومعها ناقة مسنة ضرعها لا يكاد يقطر لبناً ، وما ينامون ليلتهم من بكاء صبيهم من الجوع ؛ وليس في ثديها ما يغنيه . ولما بلغوا مكة ؛ فكل من كان معها من النسوة أخذت رضيعاً عداها ، وكلهن رفضن أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ليتمه ؛ مما أخافهم من أنهم لن يجدوا المعروف من أمه أو جده . فقالت ؛ إنها لتكره أن ترجع دون رضيعاً ، فأخذت هذا اليتيم ؛ حيث لم يبقى لها رضيع غيره ! . ولكنها تروي .. أنها بمجرد أن أخذته ؛ جرى اللبن في ثدييها وشرب منها حتى ارتوى ، وشرب ابنها أيضاً حتى ارتوى ، وناما في هدوء . وأصبحت الناقة أيضاً ممتلئة باللبن ، فحلب منها زوجها وشربا معاً حتى رُويا وشبعا . فجلب رسول الله صلى الله عليه وسلم معه لمرضعته الخير الوفير .

شق الصدر …

وقع حادث شق الصدر لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ في ’’بني سعد‘‘ في السنة الرابعة بعد مولده ، حيث أتاه ’’جبريل‘‘ عليه السلام ؛ وهو يلعب مع الغلمان ، فأخذه فصرعه وشق عن قلبه ، فاستخرج القلب ، واستخرج منه علقة فقال هذا حظ الشيطان م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زجاجات في المحيط

كتبها محمود مرسي ، في 6 ديسمبر 2008 الساعة: 09:48 ص

زجاجات في المحيط

125ima

لقد وضعت بعضاً مما برأسي في رسائل
ووضعت هذه الرســـائل في زجاجـــــات
وألقيتها في محيـط الحيــــــــاة الهــــادر
علها تصادف بحـــاراً متفرســـاً يلتقطها
ويقرأهـــا بتمعن فقــد يلقى بها ما يفيــد
أحببتكم جميعاً وقضيت بينكم فترة رائعة
وكــــــل عــــــــام وأنتــــ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كفانا كلاماً

كتبها محمود مرسي ، في 3 ديسمبر 2008 الساعة: 17:23 م

كفانا كلاماً ..

إن الدولة استفاقت بعد أن زال عنها الاحتلال بشتى صوره وأنواعه .. وقررت أن تقوم بنهضة تُحسب لها وتُمَجد بها ، ولكي تكون هذه النهضة محسوسة بشدة ؛ فلابد أن تغير كثيراً في البلاد ، كأن تقلب نظام الحكم إلى آخر اعتقد المسئولون أن هذا سيفتح الطريق للأمام . ولهثوا وراء النهضة الصناعية التي لم تقم على دراسة واعية متأنية ، فلم تجر هذه النهضة البلاد للنهضة والخير كما كان الظن ؛ بل كسدت بسببها الزراعة التي لم تجد من يهتم بها ، وضاعت كثيراً من الأراضي الزراعية . فلم تزدهر الصناعة ولم تبقى الزراعة على حالها .

واتجهت أنظار المسئولين إلى تقوية السياسة الخارجية ، ففسدت وأفسدت العلاقات بيننا وبين كثير من الدول ، وفسدت إلى جوارها نواحي البلاد الداخلية .

ورأوا تطبيق الاشتراكية ، فتم دهس الرأسمالية ؛ ولم تنجح الاشتراكية وتراقص اقتصادنا رقصة سخيفة بين أطلال النظامين . ونادى المسؤولون بالديموقراطية وتغنوا بها ولم يمكن إتمامها وخَشَوْهَا ، فوقفت البلاد في وسط الطريق ، تتنازعها ديكتاتورية عنيفة وفظة ؛ وديموقراطية غير واعية انقلبت إلى فوضى .

وتعاقبت الحكومات ، وكل منها حاولت إقامة نهضة في مجال فكسد حوله أكثر من مجال . إلى جانب كل هذا توسعت الدولة في التعليم ؛ وتعميمه وفرضيته في المراحل الأولى ، فكان العائد منه شكلاً أكثر منه موضوعاً . ولم يتنبه النظام عندنا كما تنبه النظام في اليابان ــ بعد هزيمتها حينما ألقت عليها أمريكا القنبلتين الذريتين في نجازكي وهيروشيما ــ أن التعليم هو قضية الأمن القومي للدولة .

فلابد أن يوجه التعليم في اتجاهه الصحيح الذي يحقق النهضة المطلوبة ، فما حدث عندنا سابقاً كان كمن جمع بعض الزهور المتفتحة التي رآها في الدول الأخرى ؛ ووضعها في آنية للزهور ملأها بالماء ، فمصير هذه الزهور الذبول والأفول . أما الصحيح فهو بذر بذور العلم وإنمائها حتى تزهر وتثمر في تربة خصبة من العقول المتفتحة ، ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوبريت العلم والصداقة

كتبها محمود مرسي ، في 19 نوفمبر 2008 الساعة: 09:52 ص

أوبريت العلم والصداقة

مقدمة

ـ الأوبريت تأليفي وتلحيني .. وهي التجربة الوحيدة لي سواء تأليف أوبريت أو تلحينه وكانت بسبب ..
إني كنت بالمملكة العربية السعودية ، أعمل مدرساً بمدرسة ثانوية الصديق بمدينة جدة - بطريق المحجر ، وكان بالمدرسة زميل مصري أيضاً مدرس أحياء إسمه معوض يقوم بإخراج مسرحية الحفل الختامي كل عام بالمدرسة ، وفي هذا العام .. التحق بالمدرسة مدرس مصري آخر للأحياء أيضا إسمه أسامة كانت عنده خبرة أكثر في العمل المسرحي ؛ حيث كان يعمل بمسرح الطليعة بمصر مما حدى به أن يقوم هو بإخراج مسرحية الحفل الختامي مما أحزن زميلي معوض .. فأشرت إليه بإخراج لون آخر يقدم إلى جانب المسرحية وليكن أوبريت ، فاستحسن الفكرة واستصعبها .. من يكتبه ومن يلحنه ؟ فقلت له أنا سأحاول
ـ تم إعداد الأوبريت في مايو 1979 / جمادى الثانية 1399
ـ قدم الأوبريت على مسرح مدرسة ثانوية الصديق في حفل ختام العام الدراسي 1978 / 1979 في نفس الشهر المشار إليه ونال الأوبريت درع تقدير من رعاية الشباب

إضغط هنا لسماع الأوبريت

شخصيات الأوبريت

عمر : طالب في الصف الأول الثانوي ، متفوق ؛ هادئ ؛ منمق في مظهره
عبد الله : طالب ماكر ذكي ، متوسط في كل شئ .. الطول والعرض والأناقة
الأستاذ رشاد : مدرس اللغة العربية ــ بين 45 - 50 سنة
المدير : في الخمسينات ، طويل ؛ بشعر أبيض كثيف ؛ وقور المظهر ؛ يتميز بعمق النظرات
الأستاذ صالح : مدرس الكيمياء ــ في الثلاثينات
خالد : طالب تبدو عليه الهموم والأحزان ودائم الشرود
هارون : طالب
مصطفى : طالب
عم زياد : فراش (عامل) بدين ؛ في الخامسة والثلاثين ؛ فظ الملامح
إلى جانب ثلاثة كمبارس من الطلبة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأوبريت

صوت وقور خلف الستار

بالعلم يا أولادي
تبنى الحضارات
هيا سويا هيا
نحيي الثقافات

صوت الكورس في لحن نشيد

هيا بنا هيا
إلى الفصول هيا
ندرس ونتعلم
ونستفيد شيئا
هيا بنا هيا

يتكرر المقطع الأخير أثناء فتح الستار

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المشهد الأول

المنظر : فصل مدرسي يتكون من عدد من الماصات (المقاعد الدراسية) ، ومكتب للمدرس ، وسبورة على حامل ، ومنضدة عليها كرة أرضية ، وحكمة معلقة ، ولوحة قليلة الجودة كوسيلة تعليمية من صنع الطلاب ، وسلة مهملات

بينما الطلاب في فوضى داخل الفصل يجري هذا الحوار بين عمر وعبدالله وهما واقفان

عمر : عبدالله .. والدي أخبرني هذا الصباح
أنه يحمل إلي هدية عند النجاح
عبد الله : وما هي هديتك
عمر : لست أدري .. إنما ثمن الكفاح
عبد الله : ووالدي ينوي يسلمني التجارة
عمر : تديرها ؟
عبد الله : فقد تقدم سنه
عمر : ستلزمك فيها المهارة
عبد الله : بل سأدرس التجارة
سأنتسب بالجامعة

يدخل الأستاذ رشاد مشيراً للطلبة بيديه للجلوس بأماكنهم

الأستاذ رشاد : هيا شباب الجيل
إلى أما كنكم
بالشرح والتفصيل
سيقترب منكم
شاعر مهجري
شعره سهل ثري
إنه إليا أبو ماضي
عبد الله : من قلت يا أستاذ ؟
الأستاذ رشاد : إليا أبو ماضي

يذهب الأستاذ رشاد إلى السبورة ويكتب عليها التاريخ وعنوان الدرس ’’من شعراء المهجر .. إليا أبو ماضي‘‘ والتلاميذ يخرجون كتبهم من ماصاتهم ، يلتفت إلى التلاميذ

الأستاذ رشاد : لقاؤنا بقصيدة
تعني التفاؤل بالحياة
مشاعر الإنسان فيها
عين ما صنعت يداه

يتجه إلى السبورة بخطوات وئيدة ، ثم يواجه الطلبة فاردا يديه

الأستاذ رشاد : أي هذا الشاكي وما بك داء
كن جميلاً ترى الوجود جميلا

ثم يشير إلى عمر ليردد ويشير إلى عبد الله ثم يشير إلى خالد فيجده شارداً

الأستاذ رشاد : يا خالد ..
لِمَ أراك شارد
خالد : فعلاً شتتُّ
فعاودتني شدائد
الأستاذ رشاد : لا يا بني
فنحن جمع موحد
أنتم بني
وأنا بدوري كوالد
ماذا دهاك ؟
خالد : إن لي أخ وحيد
أمس بات في مرض
في الصباح زاد إني
أكاد أرتعد

يرتد الأستاذ خاد خطوة سريعة للخلف ويتجه بعينيه للسماء ، ثم يشير إلى خالد

الأستاذ رشاد : الكل يطلب الشفاء
فالله يسمع الدعاء
نجنا يا ربنا
من وساوس قلبنا
عد إلى درسك هنا
فخالقك هو راعنا

يدق الجرس بانتهاء الحصة

الأستاذ رشاد : غداً بإذنه اللقاء
لنستزيد درسنا

يشير الأستاذ رشاد بجدية إلى عمر ، فيهب واقفاً مستغرباً

الأستاذ رشاد : ياعمر .. تكررت شكوى الرفاق
والآن وجب الإتفاق
عمر : لم الضجر !
لم آت شيئاً فيه شر
الأستاذ رشاد : قالوا طباشيراً يدق
رؤوسهم من غير حق
فما الخبر؟
عمر : لم ألق منه قطعة
ولا لدي ما يضر

الأستاذ رشاد ينظر داخل ماصته ويخرج بعض الطباشير

الأستاذ رشاد : هذا كثير.. هذا كذب
صه يا عمر .. لن أنذرك
إن تكرر منك هذا
إنني سأعاقبك
قد عهدت تقدمك
قل فماذا ألم بك

يستنكر الأستاذ رشاد ويخرج ، ويبدأ الطلبة في الخروج من ماصاتهم وتعم الفوضى في الفصل ، وينشد الطلبة

إلى المختبر
لنذهب جميعاً إلى المختبر
إلى المختبر
لدينا دروساً بالمختر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المشهد الثاني

المنظر : مختبر(معمل) يتكون من منضدتين طويلتين على إحداها حامل أنابيب ودوارق وعلى الأخرى موقد وصنبور ماء ، كما توجد سبورة على حامل مرسوم عليها رمز ثاني أكسيد الكربون ، ومعلقة لوحتين جيدتين كوسائل إيضاح

يهرول الطلبة وههم مستمرون في الإنشاد ، ويقاطعهم عمر بصوت مرتفع

عمر : لم تقولوا أنني أرمي عليكم
إنني لم ألق شيئاً
إنني لم آذكم

يدخل الأستاذ صالح صائحاً

الأستاذ صالح : ياعمر .. إني رأيتك
تثير ضجة
عمر : ظلمت يا أستاذ
الأستاذ صالح : ليست بحجة
عمر : عبد الله .. قص ما حدث
الأستاذ صالح : حتى إن كنت صادقاً
دائما أحس أنك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي